البث المباشر الراديو 9090
شامة مارلين مونرو الشهيرة
قد تشهد الشامات التى تعد واحدة من علامات الجمال انتشارا واسعا فى المستقبل، لكن هذه المرة ليست تأسيا بالمشاهير أو بحثنا عن سمة من سمات الحسن، لكنها لأسباب صحية قد تنجح فى إنقاذ أرواح الكثيرين.

استطاع فريق من البباحثين تطوير طريقة لإنتاج شامة اصطناعية تعمل بمثابة علامة تحذيرية لأحد أنواع السرطان الأربعة الشائعة حاليا وهى سرطان البروستات والرئة والقولون والثدى، والتى من المتوقع أن تسهم فى الكشف عن قرابة 750 ألف حالة سرطان فى الولايات المتحدة الأمريكية فقط.
ويمكن للشامة الاصطناعية المبتكرة اكتشاف المرض مبكرا، مما يعزز فرص إنقاذ المرضى حيث تعمل على كشف العلامات التحذيرية المبكرة لتلك السرطانات فى وقت مبكر أكثر من الطرق التشخيصية التقليدية.


وتتضمن الشامة الجديدة شبكة من المورثات والخلايا البشرية والتى تعمل على مراقبة مستوى الكالسيوم فى دم الشخص بعد زراعتها، الأمر الذى يعتبر أحد المؤشرات الهامة، حيث يتسبب نمو الأورام ارتفاع فى مستوى الكالسيوم فى الجسم والذى ينعكس على نشاط الخلايا المنتجة للميلانين السئولة عن تصبغ الجلد.
وبسبب ارتفاع مستوى الميلانين، يتحول لون بقعة من الجلد فوقها للبنى والذى قد يصعب ملاحظته لدى أصحاب البشرة الداكنة، لذا ستساعد الشامة الاصطناعية التى من الأيشر ملاحظتها فى تنبيه الشخص لضرورة زيارة الطبيب.
وتقدم الشامة الاصطناعية الجديدة وسيلة هامة للأشخاص المعرضين للإصابة بالسرطان لحماية أنفسهم، وكذلك الأشخاص الذين شفيوا قريبا لكنهم معرضون للانتكاس من جديد، ومن المتوقع أن تطرح الشامة الجديدة فى الأسواق فى غضون 10 سنوات من الآن.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز