البث المباشر الراديو 9090
التحرش الإلكترونى
بحجم المزايا التى تقدمها لنا تكنولوجيا المعلومات بما تشهده من تطور هائل خلال الفترة الأخيرة، وبانتشارها الواسع على مستوى كافة الأعمار، تكون المخاطر التى تشكلها بالنسبة لحياة الجميع، خصوصا إن لم نتقن التعامل معها بما يضمن لنا الأمان من مخاطرها.

لم يعد التحرش مقتصرا على وسائل المواصلات والشوارع والأماكن العامة فحسب، بل تجاوز الأمر ليصل للغرف المغلقة والشاشات المضيئة التى باتت جزءا لا يستهان به من حياتنا اليومية.

ولحماية أطفالنا من الأمر، لابد وأن نكون على وعى بكيفية الوقاية منه:

تقدم شركات التكنولوجيا العملاقة كجوجل ويوتيوب الكثير من الأدوات التى توفر للوالدين وسائل متنوعة لحماية أطفالهم من التعرض لمحتويات مسيئة لا تناسب أعمارهم، ولكن الكثيرين قد لا يستغلون تلك الأدوات.

وتعتبر الثقة المتبادلة بين الأطفال والوالدين أهم درع أمان يحميهم من التعرض لمخاطر التحرش أو الوقوع فى أيدى المتحرشين، حيث أن شعور الطفل بالخوف سبب أساسى فى زيادة تعرضه للخطر.

كما يجب أن تكون الأم على دراية بكل التطبيقات التى يقوم الطفل أو المراهق بتحمليها على الهاتف أو الجهاز اللوحى الذكى لتكون على استعداد لما قد يواجه الطفل من مشكلات.

وحاولى أن تتعرفى من الأبناء على الأشخاص الذين يتصلون بهم عن طريق الانترنت، خصوصا إن كانوا من خارج الإطار المباشر للعلاقات، كالأقارب والأصدقاء ورفاق المدرسة.

لا تترك طفلك يسأل والغرباء يجيبون، لكن قدم بنفسك المعلومة للطفل حتى وإن رأيتها أكبر من سنه، فما أدركه ذهنه من تساؤلات سيحصل حتما على إجاباتها ولكنك قد تفقد مصادقيتك كمصدر أول للمعلومة بالنسبة له، ويصبح بعد ذلك من الصعب أو المستحيل تصحيح المعلومات التى وصلت إليه عن طريق الآخرين.

وأخيرا، عودوا أطفالكم على عدم الخوف من المشكلات التى تواجههم، بل علموهم أن يحفظوا تلك المحادثات التى تعرضوا من خلالها للإساءة لتملكوا أدلة تفيد فى حصولكم على حق أطفالكم عن طريق السلطات المسؤولة.

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز