البث المباشر الراديو 9090
الأطراف الاصطناعية
تشهد دراسات الأطراف الاصطناعية تطوراً مذهلاً، لمساعدة من فقدوا أطرافهم على الحياة بقدر أقل من المشكلات، بأطراف تعويضية تحاكى الكثير من مهام الأطراف الطبيعية المفقودة، إلا أن الأمر هذه المرة مختلف، فالطرف الجديد يخص الأشخاص الأسوياء.

فى دراسة مثيرة للجدل، تلفت الأنظار بصورة كبيرة لحجم التطور الفكرى الذى توصلت إليه اليابان، قام باحثان من المعهد الدولى لأبحاث الاتصالات فى اليابان بدراسة ما إذا كان منح الأفراد طرفاً آلياً زائداً يساعد فى إعطاء قدرات إضافية لأداء مهمات متعددة تفوق قدرات البشر.

ويمكن للفرد التحكم فى الطرف الآلى الجديد من خلال الدماغ، والذى ينقل البيانات منها لجهاز الحاسب الآلى المتصل بالكرسى الذى يدعم الطرف الآلى الثالث، حيث يقوم الحاسب بدوره، بتحويل تلك البيانات لحركات، يستطيع الطرف الزائد من خلالها إنجاز المهمات التى يفكر فيها مستخدمه.

ومن خلال اختبارات الطرف الثالث، طلب الباحثان من المتطوعين الحفاظ على توازن كرة موضوعة على لوح كرتونى باستخدام أيديهم، وإمساك زجاجة بواسطة الطرف الاصطناعى الآلى، واستطاع المتطوعون القيام بالمهمة بنسبة نجاح وصلت لـ 75%، وهو ما كان يستحيل القيام به فى ظل وجود طرفين فقط.

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز