الفضاء
وأشار العلماء، إلى أن العديد من هذه الكواكب الخارجية بعيدة جدا، فإن القليل من المعلومات المعروفة عنها، لكن بفضل البيانات الواردة من تلسكوب كيبلر الفضائى وبعثة Gaia، بالإضافة إلى الدراسات الجديدة، تم اكتشاف المزيد من المعلومات.
وأوضح العلماء، أن العديد من هذه الكواكب الخارجية المكتشفة حديثًا، قد تحتوى على مياه، ويمكن ان تدعم الحياة لوجود الماء بها، فهذا أمر مثير لإمكانات الحياة خارج الأرض، وفقا لموقع إندبندنت البريطانى.
وقال الباحث الرئيسى الدكتور لى تسنغ، "إننا نظرنا فى كيفية ارتباط الكتلة بالنصف، وطورنا نموذجًا قد يفسر العلاقة، ونتيجة لذلك، يبدو أن الكواكب التى يبلغ نصف قطرها 1.5 من قطر الأرض تميل إلى أن تكون كواكب صخرية، فى حين أن تلك الكواكب التى تبلغ 2.5 مرة من الأرض هى على الأرجح عوالم مائية".