مخ الإنسان
وأوضحت الدراسة التى نشرتها الدورية العلمية Nature Neuroscience أن اعتياد الكذب يؤدى إلى زوال الشعور بالذنب بصورة تدريجية، ما يتسبب فى احتراف الأشخاص له دون وعى منهم بذلك، ودفعهم لممارسة الكذب فى أمور أكبر حجما مما يظنون.
ووفقا لتقارير صحفية منشورة، قالت تالى شاروت المسؤولة عن الدراسة إن الكذب يتسبب فى إصدار اللوزة المخية شعورا سلبيا فى محاولة لمنعنا من الاستمرار فى الأمر، لكن مواصلة الكذب، تضعف قدرتها على إصدار هذا الشعور، ما يسبب تلاشيه، واعتياد الكذب فى كافة الأمور ليرتقى إلى كونه حالة مرضية.
واللوزة المخية، هى تلك المنطقة التى تتحمل مسؤولية المشاعر لدى الأشخاص، وينشط عملها بصورة كبيرة بسبب الإحساس بالذنب، أو الحرج أو غيرها من المشاعر التى يمكن أن يتعرض لها الإنسان.