محمد حلمى
والحكاية تتلخص فى أن هناك يوتيوبر يحمل جنسية دولة أجنبية كتب على حسابه معبرا عن ضيقه بسبب إجراء ما فى أحد فنادق القاهرة، ليحولها الإخوانى جاويش كعادته بصياغته الخبيثة فى محاولة للدفع بسلبية الواقعة على السياحة ولكن خاب ظنه حيث جاءت (كل) التعليقات وكأنها صفعات متكررة على وجهه دون أن يستطيع تبرير ما نشره، ومن أبرز التعليقات التى مثلت صدمة له.
منهم من قال له إن فنادق كثيرة على مستوى العالم تتبع نفس الإجراءات بناء على تجربته وأخر استنكر مايكتبه عن مصر وقال له خليك فى جنسيتك البريطانية ومنهم من صحح له أن اليوتيوبر نشر المحتوى منذ سنة فائتة! ومن أخر تعليق يكون مكمن الأمر حيث اعتادت منصات الكذب التابعة لجماعة ومن يتفقون معها فى الأهدف التخريبية على إعادة إنتاج كل ماهو سلبى حتى لو مر عليه سنوات ولم تكن واقعة جاويش الأخيرة بل سبقها مئات ومئات من الوقائع المشابهة
آخرهم إعادة أكذوبة أن مصر تهدر حقها من الذهب فى منجم السكرى وتتحصل فقط على 3 % من إيراداته حيث جاء ذلك على لسان محمد ناصر متزعم الصف الأول لمروجى رسائل الهدم ضد الدولة المصرية دون أن يكلف نفسه جهد البحث عن حقيقة الأمربأن مصر حققت فقط فى الربع الأول من 2023 حوالى 20 % عائدات من ذهب السكرى وفقا لموقع مصراوى منذ أيام.
فى حين حققت فى عام 2022 عائدات تجاوزت 50 % من إيراداته لتصل إلى حوالى 60 مليون دولار وفقا لما نشره موقع البورصة فى يناير الماضى.
أكذوبة أخرى لنفس البوق الإخوانى محمد ناصر منذ أسابيع أن الأمم المتحدة والإتحاد الأوروبى لم يشركا مصر فى مشاورات خاصة بأزمة السودان رغم أن كافة التقارير والأخبار المتعلقة بدور مصر فى حل الأزمة ذكرت صراحة أطراف المشاورات التى جرت مع السيد الرئيس عبدالفتاح السيسى سواء هاتفيا أو عبر لقاءات رسمية فى مصر.
ناصر شخص يحاول أن يبتكر فى أكاذيبه لكسب رضاء من يدفع له حيث يظهر إفلاسه دائما فى محاولة خلق أكاذيب من الفراغ فتجده تارة يعيد قراءة تعليقات لجان الإخوان المنتشرة على الإنترنت حول أى موضوع يخص مصر سواء داخليا أو خارجيا بهدف الخروج برسالة تقول أن هناك رأى عام ناقم وغاضب مع إضافات سردية من باب كلمة من اليمين وأخرى من الشمال حتى تكون كذبته صناعة رائجة وحدث ولا حرج عن أكثر من مرة قام بإعادة طرح أمور تم نفيها فى السابق عبر وسائل عديدة.
ودائما ملف الإقتصاد من أبرز الملفات التى تتعرض لتدوير الأكاذيب من وقت لأخر سواء بالدفع فى حديثهم بأرقام مغلوطة أو اختلاق أحداث وهمية حيث خرج أحدهم ويدعى أحمد عطوان منذ أسابيع
بأن تحويلات المصريين فى الخارج تدخل فى موازنة الدولة وتعد أكبر مصدر للدخل الأجنبى فى حين أن الحقيقة الواضحة أيضا والغير مستترة أن تلك التحويلات لاتدخل فى ميزانية الدولة ولا تعد رقم 1 فى كمصدر للدخل الأجنبى حيث تحتل عوائد الصادرات المركز الأول.
لعل ما أكثرهم إثارة للسخرية هو حديث أحد أبواق الجماعة فى الخارج عبدالله الشريف له منذ شهور مضت أدعى فيها أن الناتج المحلى فى مصر منذ 2014 هبط لأدنى مستوياته مستندا لواحدة من الدوريات الإقتصادية الناطقة باللغة الإنجليزية والتى توجد فيه أرقام تؤكد زيادة الناتج المحلى.
وبطبيعة الحال كان الهدف هو الترويج لضعف الاقتصاد المصرى من بعد سقوط الإخوان وحتى والآن رغم أن الأرقام الرسمية الأخيرة تقول أن الناتج المحلى الإجمالى ازداد بأكثر من 3 أضعاف، حيث بلغ 7.9 تريليون جنيه عام 2021 - 2022 مقابل 2.2 تريليون جنيه فى عام 2013 – 2014.
الأكاذيب ضد الدولة مستمرة فى كل مجالات الحياة، ربما أكثرها كوميديا هو إعادة نشره مع مرور الوقت اعتمادا على عدم تذكر المتابع لنفى حدث يوما ما لكن بقليل من البحث يظهر كل شىء على حقيقته.
كل ماسبق كانت بمثابة حرب أنتبهت لها الدولة المصرية منذ اللحظة الأولى .ولعل الدور الذي قامت به الشركة المتحدة سواء عبر المبادرات الخاصة بنشر الوعي عبر الشاشات التلفزيونية وأثير موجات الإذاعة والصحافة سواء المواقع الالكترونية أو الصحف الورقية و كذلك في مجال السينما والدراما وغيرها .بخلاف مجالات تعاونها مع مؤسسات الدولة المختلفة نجح في مواجهة صناعة الكذب وتدويرها.