البيت الأبيض
وقال فى مقابلة مع شبكة "فوكس نيوز": "العمل التحضيرى الدبلوماسى حشد دول العالم، والضغط السياسى والدبلوماسى على الصين، هذا هو الجزء الرئيسى من الجهود التى نبذلها لتقديم خيار صعب للصين فى نهاية المطاف، أو أن يتصرفوا بمسؤولية وبالتالى يسمحون للمحققين".
من جهته أعرب الرئيس الأمريكى جو بايدن فى قمة مجموعة السبع مؤخرا عن قلقه إزاء نتائج تقرير منظمة الصحة العالمية بعد زيارة فريق الخبراء الدولى للصين، مشددا على "الحاجة إلى تحقيق شفاف ومستقل فى منشأ الفيروس، حيث لم يتوصل الخبراء الدوليون إلى نتيجة واضحة حول منشأ كورونا".
وعادت فى الآونة الأخيرة إلى الظهور المنشورات والبيانات الإعلامية من الدول الغربية حول المنشأ المختبرى المحتمل للفيروس، حيث أصدر البيت الأبيض بيانا، يفيد بأن "فرضية انتشار فيروس كورونا كان بسبب حادث وقع فى مختبر علمي، لم يتم نفيها بعد".
وذكرت صحيفة "التايمز" نقلا عن مصادرها، أن "المخابرات البريطانية تعتبر الآن أنه من الممكن تسرب فيروس كورونا (SARS-CoV-2) من مختبر".
وتعليقا على هذه البيانات، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية وانغ وين بين، إن "العلماء، وليس الخدمات الخاصة، من يجب أن يعملوا على تحديد منشأ كورونا".