الخارجية الفرنسية
وأضافت الوزارة فى بيان أن الوزيرين جان إيف لو دريان وسوبرامانيام جايشانكار اتفقا أيضا فى اتصال هاتفى على تعزيز شراكتهما الاستراتيجية "استنادا لعلاقة الثقة السياسية بين دولتين كبيرتين تتمتعان بالسيادة فى منطقة المحيطين الهندى والهادى".
كانت فرنسا قد استدعت يوم أمس الجمعة سفيريها فى الولايات المتحدة وأستراليا بعد أن ألغت كانبيرا صفقة بمليارات الدولارات لشراء غواصات فرنسية لصالح اتفاق شراكة مع واشنطن ولندن بمنطقة المحيطين الهندى والهادى.
جددت فرنسا، اليوم السبت، انتقادها لقرار أستراليا بالتراجع عن صفقة الغواصات مع باريس، معتبرة أن ذلك لا يقوض الثقة فى فرنسا فحسب وإنما يقوض الثقة فى أوروبا بأكملها.
وقال وزير الدولة الفرنسى للشئون الأوروبية كليمنت بون، فى تصريحات لقناة "فرانس 24" اليوم: "لا أعرف كيف يمكننا الوثوق بشركائنا الأستراليين الآن. لم يكن هذا مجرد تحرك ضد فرنسا، فهذا يقوض الثقة فى أوروبا لأنها الآن لا تستطيع أن تثق بشركائها".
ووصفت فرنسا إلغاء الصفقة -التى قُدرت قيمتها بمبلغ 40 مليار دولار فى عام 2016 وتقدر قيمتها بأكثر من ذلك اليوم- بأنها طعنة فى الظهر وقررت استدعاء سفيريها لدى الولايات المتحدة وأستراليا.