فاجنر الروسية
وحسبما نقلت الوكالة الروسية، قال بيوتر إليشيف، مدير إدارة المنظمات الدولية بوزارة الخارجية الروسية، إن باماكو لها الحق فى التعاون مع أى شركاء تريدهم فى قتالها ضد المسلحين، مؤكدًا أن روسيا "ستواصل الدفاع عن مصالح باماكو الشرعية فى الأمم المتحدة".
وأضاف: "كذلك تقديم المساعدة لشركائنا فى مالى فى المجالات العسكرية والفنية العسكرية عبر القنوات الحكومية".
وكان عدد من الدول الغربية، بينهم فرنسا وكندا وبريطانيا و12 دولة أوروبية آخرين، نددوا فى الأسبوع الماضى بروسيا، بسبب تسهيلها انتشار متعاقدين عسكريين من مجموعة فاجنر المدعومة من موسكو، فى مالى، حيث تقاتل الحكومة الإرهابيين الإسلاميين.
بينما نفت حكومة مالى، يوم السبت الماضى، وجود المرتزقة الروس، قائلة إن "مدربين من روسيا يوجدون على أراضيها، فى إطار اتفاق بين البلدين".
وتشير التقارير الغربية إلى أن طائرة شحن حملت أربع طائرات هليكوبتر، وأسلحة، وذخيرة من روسيا إلى مالى فى أكتوبر الماضى، فى إطار ما وصفته حكومة باماكو بصفقة تجارية مع روسيا.
بينما شدد الرئيس فلاديمير بوتين، على أن مجموعة "فاجنر" لا تمثل الدولة الروسية، لكن المتعاقدين العسكريين لهم الحق فى العمل فى أى مكان فى العالم طالما أنهم لم ينتهكوا القانون الروسى.