أولاف شولتز
واعترف شولتز - أمام الجلسة الطارئة للبرلمان (البوندستاج)- بأن الأزمة الأوكرانية كانت الدافع وراء قرار رفع الاستثمار فى الجيش الألمانى، مضيفا أنه "من الواضح أننا يجب أن نستثمر أكثر بكثير فى أمن بلدنا، من أجل حماية حريتنا وديمقراطيتنا".
وقال إن "مسؤولية ألمانيا التاريخية أن تضمن أن الرئيس الروسى فلاديمير بوتين لن يعيد عقارب الزمن إلى الوراء".
وبناءً على هذا القرار سيتم زيادة الإنفاق الدفاعى على أساس سنوى بأكثر من 2 % من إجمالى الناتج المحلي، بدلًا من حوالى 1.5 %.
وقاومت ألمانيا لسنوات ضغوط متزايدة من حلفائها فى الناتو، ولا سيما الولايات المتحدة، من أجل زيادة إنفاقها الدفاعي.
وكان المستشار الألمانى قد وافق، أمس السبت، على تقديم دعم عسكرى لأوكرانيا يشمل صواريخ مضادة للدبابات وطائرات، فى خرق لسياسة أخرى طويلة الأمد تتمثل فى رفض إرسال أسلحة إلى مناطق الصراع.