حلف الناتو
وقال بيلوأوسوف - إن الناتو بات يتمتع وبشكل نهائى بصفة التكتل السياسى- العسكرى النووى، "وهو ما تمت الإشارة إليه بشكل مباشر فى الإعلان الختامى لقمة الحلف فى مدريد"، مضيفا: "هذا الأمر يجبرنا على النظر بشكل مختلف إلى وضع الأعضاء غير النوويين فى الحلف، وخصوصا الدول التى تسمح بنشر أسلحة نووية أمريكية على أراضيها.
وتابع قائلا: "وفى هذه الحالة يبدو ملحا فعلا سؤال، كيف يتوافق وجود أسلحة نووية أجنبية على أراضى الدول الأوروبية ومشاركتها فى تحالف نووى، مع التزاماتها بموجب معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية"، مشددا على أن بلاده تطرح منذ فترة طويلة كذلك سؤالا حول المهمات النووية المشتركة التى ينفذها الناتو فى مجال اختبار استخدام الأسلحة النووية، والتى يشارك فيها أعضاء غير نوويين فى الحلف بشكل نشط.
وأشار إلى أن بلاده سمعت مرات عديدة مزاعم بأن هذه الممارسات لا تتناقض مع الالتزامات التى تحددها المعاهدة، قائلا: "نعتبر أن هذه الحجج ليست سوى ذرائع لتبرير الممارسات التى تتعارض مع الأحكام الرئيسية لمعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، والتى تعتبر حجر الزاوية للأمن الدولى وعند أخذ كل هذه الحقائق بالاعتبار، يمكن استنتاج أنه يمكن توقع قيام الدول الأعضاء فى الناتو فى المستقبل بتبرير أى استخدام للأسلحة النووية".
وأوضح الدبلوماسى الروسى أن وثائق العقائد العسكرية الأمريكية تنص على إمكانية استخدام الأسلحة النووية تحت ذريعة وجود تهديد لمصالح الولايات المتحدة الحيوية أو مصالح حلفائها.