البث المباشر الراديو 9090
طائرة مسيرة
خلال الأيام الماضية، تصاعدت وتيرة الهجمات التى تعتمد على المُسيّرات بين موسكو وكييف، والتى بلغت ذروتها بعد إسقاط مسيرتين فوق مبنى الكرملين مركز السلطة والقلب النابض لروسيا، وإسقاط ثالثة فوق القصر الرئاسى بـ"كييف"، بما يشير إلى تحول جديد فى استراتيجية المواجهة بين الجانبين أو منعطف خطير لاستراتيجيات الحروب بصفة عامة.

فى هذا السياق، عرضت قناة "القاهرة الإخبارية" على شاشتها، اليوم الإثنين، تقريرًا قدمته الإعلامية فيروز مكى كشفت فيه دور المُسيّرات فى هجوم الربيع المقبل ولعبها دورًا فى رسم ملامحه وكيف يأخذ الحرب بين الجانبين إلى منعطف آخر من الأرض الأوكرانية إلى سماء روسيا.

وأوضح العرض أن المتتبع لمراحل العملية العسكرية فى أوكرانيا حاليًا، يلاحظ أن كييف بدأت فى استخدام المسيرات منذ يونيو الماضي، بينما تزايدت قدراتها بصورة واضحة حتى إن بعض طائرتها كانت تصل إلى عمق 500 كيلو متر، مستهدفة ضرب منظومة الإمداد اللوجستى لإضعاف القدرات القتالية للقوات الروسية التى تقاتل فى أوكرانيا.

وتشير التقديرات الأولية إلى أن روسيا وأوكرانيا تمتلكان 3 أنواع من المسيرات وهى:"الدوارة، ذات الجناح الثابت، والانتحارية"، وبالنسبة لأوكرانيا فإن أسطولها الرئيسى من الطائرات المسيرة يتكون من طائرات بيرقدار التى تمتاز بحملها كاميرات استطلاعية وقنابل موجهة بالليزر، كما زودت واشنطن كييف بمسيرات من طراز (كاميكازى).

على الجانب الآخر، تتنوع الطائرات المسيرة التى تمتلكها روسيا، خصوصًا فى ظل التقدم الذى تشهده فى تصنيعها، الطائرات المسيرة ثابتة الجناح بينها أوريان وشاهد 136، بالإضافة إلى طائرة انتحارية محلية الصنع.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز


اقرأ ايضاً