البنتاجون
كشفت تقارير صحفية أن خطأ كتابيا فى البريد الإلكترونى تسبب فى توجيه ملايين من الرسائل العسكرية الخاصة بالبنتاجون بشكل خاطئ إلى دولة مالى، الأمر الذى يعد بمثابة كارثة بالنسبة للولايات المتحدة الأمريكية.
وبحسب شبكة "سى إن إن" الأمريكية، تحتوى الرسائل على معلومات حساسة للغاية، بينها وثائق دبلوماسية وإقرارات ضريبية وكلمات مرور وتفاصيل سفر كبار الضباط والغرف الفندقية التى يقيمون بها، الأمر الذى يعرض الأمن القومى الأمريكى لمخاطر.
وحذرت الشبكة الأمريكية، من إمكانية استغلال تلك المعلومات فى تنفيذ قرصنة إلكترونية، مشيرة إلى أنه يمكن توظيفها فى ملاحقة تحركات عناصر البنتاجون.
الجدير بالذكر أنه هذا لم يكن الخطأ الأول الذى يقع فيه البنتاجون، ففى يونيو الماضى، أعلن أنه أخطأ فى تقدير قيمة الأسلحة المرسلة إلى كييف بأكثر من 6 مليار دولار خلال العامين الماليين الأخيرين، لكنه أكد أن الخطأ لن يؤثر فى تقديم المساعدات لأوكرانيا.