البث المباشر الراديو 9090
الإيكواس
قررت المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا "إيكواس"، اليوم السبت، تعليق اجتماعها العسكري الرئيسي بشأن أزمة النيجر، إلى أجل غير مسمى، وذلك لأسباب فنية، حسبما نقل نبأ عاجل لقناة "القاهرة الإخبارية"، منذ قليل.

اجتماع «إيكواس» بشأن النيجر

وكان من المقرر انعقاد اجتماع "إيكواس" في العاصمة الغانية آكرا، اليوم السبت، بعد يوم من إعلانها أنها ستحشد قوة "احتياطية" تتوجه إلى النيجر، في محاولة منها لإعادة رئيس النيجر محمد بازوم إلى السلطة، بعد الإطاحة به.

وقال مسؤول بالحكومة النيجيرية، أمس الجمعة، إن قادة أركان جيوش غرب إفريقيا سيجتمعون في غانا اليوم، لوضع خطط تدخل عسكري محتمل في النيجر، وأعلن الاتحاد الإفريقي، تأييد قرارات "إيكواس" بشأن النيجر.

اتصال بلينكن

وكان وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، قد أجرى اتصالاً هاتفيًا مع رئيس النيجر السابق محمدو إيسوفو، خلال الساعات الماضية، مؤكدًا التزام الولايات المتحدة بالعمل من أجل التوصل إلى حل سلمي في النيجر.

وقالت وزارة الخارجية الأمريكية، اليوم السبت، إن بلينكن بحث مع إيسوفو تطورات الأوضاع في النيجر، معلنًا استعداد الولايات المتحدة لتبني مقاربات دبلوماسية تحل الأزمة في البلد الإفريقي.

وأعرب بلينكن عن قلق واشنطن البالغ إزاء استمرار احتجاز الرئيس الحالي محمد بازوم وعائلته، قائلاً إن أمريكا تحمل المجلس العسكري في النيجر مسؤولية سلامة الرئيس بازوم وعائلته وأعضاء حكومته المحتجزين.

الجهود الدبلوماسية

كما أكد جون كيربي، منسق الاتصالات الاستراتيجية بمجلس الأمن القومي الأمريكي في البيت الأبيض، أن الولايات المتحدة تركز الجهود الدبلوماسية لحل النزاع في النيجر، قائلاً: "نعتقد أن هناك مساحة لإعطاء الأولوية للجهود الدبلوماسية، واشنطن تريد حلاً سلميُا لهذه القضية من دون عنف".

بينما يحذر باحثون سياسيون من أي تدخل عسكري في النيجر، مشددين على أن أي فوضى تصيب النيجر الآن ستمتد إلى جميع دول المنطقة في غرب إفريقيا.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز


اقرأ ايضاً