البث المباشر الراديو 9090
الجزائر وموريتانيا
أعلنت الجزائر وموريتانيا الاتفاق على دراسة تطبيق تسهيلات جمركية وضريبية، وتذليل كل العوائق التجارية وتحديد المنتجات القابلة للتبادل التجاري بين البلدين.

جاء ذلك خلال المحادثات التي جمعت وزير التجارة والصناعة التقليدية والسياحة الموريتاني، مرابط ولد بناهي، اليوم، بمقر وزارة التجارة الموريتانية، بنواكشوط، بوزير المالية الجزائري لعزيز فايد، ووزير التجارة الجزائري، الطيب زيتوني، وذلك خلال زيارتهما الرسمية إلى موريتانيا.

وبحسب بيان وزارة التجارة الجزائرية، أشرف وزيرا المالية والتجارة على افتتاح المعارض الدائمة للمنتجات الجزائرية بنواكشوط، واتفقا مع وزير التجارة الموريتاني على تشكيل لجنة تضم قيادات من البلدين؛ لدراسة التسهيلات الجمركية والضريبية لمنتجات البلدين.

على صعيد آخر، دعا الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، إلى إنهاء الاستعمار بشكل كامل خلال كلمته أمام قادة العالم في قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وأشار إلى أن النزاعات والأزمات العالمية وصلت إلى مستوى غير مسبوق، مما أسفر عن تشريد الملايين وتحول العلاقات الدولية من التعاون والتوافق إلى المواجهة والصدام.

وعبّر تبون عن الحاجة إلى التفكير في كيفية تعزيز قيم ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة وتعزيز الالتزامات الجماعية.

شدّد على ضرورة بناء أسس قوية للتعاون العالمي الفعال حول القضايا الرئيسية بهدف تعزيز السلام والأمن الدوليين وتحقيق أهداف التنمية المستدامة في عالم متعدد الأقطاب.

وفيما يتعلق بدور الجزائر في مجلس الأمن الدولي، قال تبون إن الجزائر تدرك مسؤوليتها والتحديات الكبيرة التي تواجهها المجتمع الدولي.

وأكد أن بلاده ستتعاون بشكل وثيق مع جميع الدول وأنها ستستفيد من خبرتها في مجال الوساطة وتعزيز الحلول السياسية والتسوية السليمة للنزاعات.

وأشار تبون إلى أن بلاده ستنضم إلى مجلس الأمن الدولي وستسعى لتحقيق تطلعات شعوب القارة الأفريقية والعالم العربي، مؤكدًا على ضرورة التركيز على حلول نهائية للأزمات من خلال معالجة أسبابها الجذرية بدلاً من التركيز على إدارة الأزمات.

وفي سياق متصل، حذر رئيس الجزائر، في كلمته من مخاطر الهشاشة الأمنية في الساحل الإفريقي.

وقال تبون إن الأوضاع الهشة وغير المستقرة في منطقة الساحل والصحراء تزيد من حدة عدم الاستقرار وتغذي الجماعات الإرهابية.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز