رئيس وزراء كندا، جستن ترودو
وأعرب زعيم المحافظين الكنديين، بيير بوليفر، عن استنكاره لهذا الحدث، معتبرًا دعوة أحد هؤلاء القدامى الأوكرانيين الذين انضموا إلى وحدات نازية إبان الحرب العالمية الثانية لحضور هذا الحدث بمثابة "أكبر إحراج دبلوماسي منفرد" في تاريخ كندا.
ووجه بوليفر اللوم إلى رئيس الوزراء ترودو على ما حدث، مؤكدًا أنه كان من المفترض أن تتم مراجعة جيدة لجميع المشاركين في الحفل من الناحيتين الدبلوماسية والأمنية.
وفي تصريح للصحفيين قبل اجتماع حزب المحافظين في البرلمان، أكد بوليفر أن ترودو كان مسؤولًا عن إنجاح زيارة الرئيس الأوكراني زيلينسكي إلى كندا، وأن تضمين ياروسلاف هونكا، القديم في وحدات نازية، في الحدث قد أثر سلبًا على سمعة كندا على الساحة الدولية.
وأشار بوليفر إلى ضرورة فحص جميع المشاركين في هذه الفعاليات بعناية لضمان حساسيتهم من النواحي الدبلوماسية والأمنية، خاصة عندما يتولى رئيس الوزراء وفرقه الكبيرة مثل هذه المهام.
رئيس مجلس العموم الكندي، أنتوني روتا، الذي انتهت ولايته، يتحمل المسؤولية الكاملة عن حضور ياروسلاف هونكا في جلسة المجلس الوطني الكندي، وقدم استقالته من منصبه في اليوم السابق.
كان روتا قد أثار الجدل بعد دعوته لحضور الجلسة البرلمانية الكندية للكندي الأوكراني هونكا، الذي يعيش في دائرته الانتخابية في مقاطعة أونتاريو ويبلغ من العمر 98 عامًا.
ووصف هونكا على أنه "محارب قديم من أصول أوكرانية خدم في الحرب العالمية الثانية وناضل من أجل استقلال أوكرانيا ضد الروس" ووصفه أيضًا بأنه "بطل أوكراني وبطل كندي". لكنه اعتذر عن هذا التصريح بعد يومين من تلقيه انتقادات واسعة.