البث المباشر الراديو 9090
فرح دخل الله
قالت المتحدثة باسم الخارجية البريطانية، فرح دخل الله: "إن تنظيم ‏داعش يشكل تهديدا واضحا للمملكة المتحدة، مشيرة إلى أن الحكومة البريطانية بصدد تطوير ‏تشريعات جديدة، لمكافحة الإرهاب".‏

وقالت المتحدثة باسم الخارجية البريطانية، فى تصريحات لها: "هذه التشريعات تمكننا من حجز جوازات السفر، لمنع مقاتلين محتملين من مغادرة ‏المملكة المتحدة، وتتيح لنا أن نلاحق قضائيا أى مواطن بريطانى يرتكب أعمال إرهاب فى ‏أى مكان من العالم"‏، وأضافت: "كما نحظر دعاة الكراهية، الذين يحرضون على الإرهاب، ونكافح إساءة استغلال ‏الجمعيات الخيرية، ونعمل على أن نحذف مواد تروج للإرهاب من شبكة الإنترنت".‏

وتعمل وزيرة الداخلية، تريزا ماى، حاليا على إعداد مجموعة مدروسة وموجهة من ‏الاقتراحات، لمكافحة الإرهاب، وحماية الأمن.‏

وقالت فرح دخل الله: "يجرى المبعوث الأمنى لدى إقليم كردستان، سايمون مايال، خلال ‏زيارته المنتظمة إلى العراق اتصالات مع كبار المسؤولين فى بغداد وإربيل، لبحث مسائل ‏الدفاع والأمن"‏، وأضافت: "لعبت قوات البشمركة دورا أساسيا فى الحيلولة دون تحقيق داعش، لمكاسب إستراتيجية، ومن الأوجه الأساسية للدعم، الذى تقدمه الحكومة البريطانية ضمان أن تتوفر ‏لقوات البشمركة إمدادات مناسبة من المعدات العسكرية، بما فيها الذخائر والأسلحة والبنادق ‏الصغيرة".‏

وقالت المتحدثة باسم الخارجية البريطانية: "أهدت المملكة المتحدة معدات عسكرية للقوات ‏العراقية، بما فيها ما يربو على 50 طنا من الدعم غير الفتاك، و40 سلاحا رشاشا ثقيلا، ‏وحوالى نصف مليون طلقة من الذخائر، كما أوصلنا ما يفوق 300 طن من الأسلحة ‏والذخائر، نيابة عن دول أخرى فى التحالف".‏

وتابعت: "أتم أفراد من الجيش البريطانى تدريب 144 من مقاتلى البشمركة على استخدام ‏الأسلحة الثقيلة المهداة إليهم، وتقدم المملكة المتحدة حاليا مجموعة من الدورات التدريبية ‏لمقاتلى البشمركة حول اكتساب مهارات المشاة، بما فى ذلك دقة التصويب والإسعافات ‏الأولية"‏، وأشارت إلى أن التصدى للتهديد، الذى يشكله داعش يتطلب استجابة دولية شاملة، ومنسقة على ‏الأجل الطويل، فليس هناك حلول سريعة أو قصيرة الأجل.‏

وقالت: "ما يريده الناس فى كل من العراق وسوريا هو حكومات ممثلة للجميع،‎ ‎يمكنها تحقيق ‏الازدهار والأمن، لكنهم يجدون أنفسهم يقاتلون على الخط الأمامى لمكافحة إرهابيين ‏ومتطرفين"‏، وأضافت: "سوف تواصل المملكة المتحدة وحلفاؤها دعمهم للشعوب، وأن تلعب دورا قويا ‏وناشطا فى التحالف الدولى، الذى يعمل على إضعاف داعش".

وأكدت المسؤولة البريطانية قائلة: "إن داعش يشكل تهديدا واضحا للمملكة المتحدة، كما أنه ‏يشكل خطرا عالميا على شركائنا الدوليين وعلى المنطقة، ونعتقد أن وقوع اعتداء إرهابى فى ‏بريطانيا محتمل جدا".

وقالت فرح دخل الله: "تركز الحكومة البريطانية على الحفاظ على أمن المواطنين البريطانيين، ‏وقواتنا المسلحة تساعد بالفعل إلى جانب تحالف عالمى من 60 دولة، فى إضعاف البنية ‏التحتية لداعش، واستجابتنا لا تقتصر على الإجراءات العسكرية بل إننا نواصل العمل على جميع المستويات". وأضافت: "نتعاون عن قرب مع شركائنا العرب،‎.‎ فقد تحملت الدول ‏الإسلامية أكبر عبء نتيجة الإرهاب، وهناك تعاون جيد مع شركائنا فى العالم العربى حول ‏مكافحة الإرهاب، وسوف نلتقى فى لندن، أواخر الأسبوع الحالى، لاستعراض ما حققناه من ‏تقدم فى مقاتلة داعش".‏

وتقدم دول المنطقة مساهمات مهمة فى إطار التحالف الدولى، فقد استضافت كل من البحرين ‏والكويت مؤتمرات، لبحث مختلف أوجه جهود التحالف، كما انضمت قوات جوية من أنحاء ‏المنطقة، لمشاركة طائرات أوربية، وأمريكية شمالية وأسترالية فى توجيه ضربات جوية ضد ‏داعش.‏

‏ على سبيل المثال، عدد الطلعات الجوية التى نفذتها الإمارات العربية المتحدة يفوق ما نفذته ‏أى دولة أخرى من دول التحالف، باستثناء الولايات المتحدة، بينما أقرت كل من المملكة ‏العربية السعودية، والكويت، وقطر قوانين جديدة، لحظر وعرقلة تمويل الإرهاب، وفى العراق ندعم الجهود الرامية، لتحقيق حكم خاضع، للمساءلة وممثلا لجميع أطياف ‏المجتمع العراقى.‏

ويترأس وزير الخارجية البريطانى، فيليب هاموند، ووزير الخارجية الأمريكى، جون كيرى، ‏اجتماع فريق مصغر عن التحالف ضد داعش، ويعقد الاجتماع فى لندن، يوم الخميس المقبل، ‏ومن المتوقع أن يحضره نحو 20 من أعضاء التحالف الدولى، لبحث الجهود الدولية ضد ‏داعش.‏

وقالت: "التحالف الدولى الأوسع ضد داعش، يضم أكثر من 60 دولة. وهو تحالف متحد ‏وملتزم بالعمل، لمساعدة العراق وغيره من الدول فى التصدى لداعش، ويبذل مجموعة واسعة ‏من الجهود السياسية والإنسانية والعسكرية، وسوف يبحث اجتماع، يوم الخميس، ما تحقق من ‏تقدم حتى الآن، ويساعد فى تنسيق الجهود الدولية".‏

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز


اقرأ ايضاً