البث المباشر الراديو 9090
الشرطة البلجيكية
نجحت المخابرات البلجيكية بمعاونة قوات الأمن هناك فى تفكيك أكبر خلية إرهابية فى أوربا، تتولى إرسال شباب للقتال ضمن صفوف تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" على الأراضى السورية، وتتخذ من مدينة بلجيكية معقلاً لها.

وأكد المتحدث الرسمى باسم المحكمة الفيدرالية، أن هذه العمليات كانت تستهدف تنظيما يعمل على تجنيد وإرسال الشباب للقتال فى سوريا، كما تتولى تلك الخلية التى فككت، يوم الجمعة الماضى، استقبال العائدين إلى بلجيكا من ساحات القتال فى سوريا.

وقالت صحيفة "لى بيرا بلجيكيا"، كبرى الصحف البلجيكية، إن الأمر بدأ باتصال تلقاه عمدة مدينة ماساييك Maaseik من أحد الجيران فى إحدى العمارات الكائنة بقلب المدينة، التى يقع بها مركز للشعائر الإسلامية، معرباً له عن قلقه من مظهر الشباب الذين يترددون على المكان، وهو ما ترتب عليه قيام الشرطة بالتحرى ثم بالمداهمة.

وأضافت الصحيفة، أن القبض على خلية مدينة ماساييك يأتى ضمن خطط مكثفة تنفذها قوات الأمن البلجيكية التى شنت أكثر من 22 عملية مداهمة لمواقع تؤوى جهاديين بلجيكيين، كان نصيب مدينة ماسييك منها نصف حملات المداهمة التى شارك فيها 170 فردا من عناصر الشرطة والأمن فى بلجيكا.

وكشفت السلطات الأمنية، أن الأمر لا يتعلق بوجود سلاح أو متفجرات تستهدف تنفيذ عمل إرهابى على الأراضى البلجيكية، لكن الخلية تهتم فقط بتجنيد الشباب وإرسالهم للقتال فى سوريا، وتنظيم استقبال العناصر العائدة إلى بلجيكا، وهو ما أكدته الوثائق والمستندات والمعلومات التى وجدت على أجهزة الحواسب الآلية التى تمت مصادرتها.

وأكدت وزارة الداخلية البلجيكية، أن هذه المدينة تعد معقلاً للحركات الجهادية فى بلجيكا، لذلك بادرت بإرسال الشباب للقتال فى سوريا منذ 2013.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز