احتجاجات أثيوبيا
وقال شهود عيان إن بعض القتلى لقوا حتفهم نتيجة تدافعهم عندما أطلقت الشرطة الإثيوبية الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطى واستخدمت العُصى لتفريق المحتجين.
وقال هيليما ريام ديسالين، رئيس الوزراء الإثيوبى، إن مثيرى الشغب قاموا بالتخطيط مسبقا لحالة فوضى.
كما نفى ما تردد عن قيام قوات الأمن بإطلاق الرصاص، وأشاد فى خطاب بثه التلفزيون الرسمي "بالجهد الكبير" الذى بُذل لتأمين الجماهير، وألقى اللوم على قوى الشر فى وقوع وفيات، وتعهد بامتثال المسؤولين عن ذلك أمام العدالة.
وتجمع الآلاف لحضور مهرجان إيريشا الدينى السنوى فى منطقة تبعد 40 كيلومترا عن العاصمة أديس أبابا.
وذكرت بعض التقارير أن قوات الأمن تدخلت عقب إلقاء معارضين الحجارة والزجاجات، بينما قالت تقارير أخرى إن المحتجين كانوا سلميين تماما.
وقال الناشط الأورومى جاوار محمد، إن عدد القتلى وصل إلى 300 شخص وأصيب كثيرون، مضيفا أن القوات ومروحية عسكرية فتحوا النار، ما دفع الناس لإلقاء أنفسهم من فوق جرف إلى بحيرة.