جون ماكين وترامب
ويبدو أن السيناتور الجمهورى لا يعانى من سرطان الدماغ فقط، بل إن غرامب ترامب برئيس الصين "شين جين بينج" أكثر إيلامًا له من أوجاع السرطان، فهو يرى فيهما نموذجًا للديكتاتورية ويتهمهما سويًا بممارسة منهجية "القمع"، ما يعتبره تقويضًا للقيم الديمقراطية الأمريكية.
إن غضب ماكين من ترامب "موجة لا تهدأ"، وهو اسم كتابه الأخير أيضًا، حيث حرص ماكين فى هذه النسخة على توبيخ ترامب الذى أهدر "القيم الأمريكية عبر مدح الطغاة ـ يقصد الرئيس الصينى ـ وتشوية وسائل الإعلام وتجاهل حقوق الإنسان والحط من قدر اللاجئين".
لم يقف الأمر عند هذا الحد، بل إن ماكين يعض أنامله من الغيظ ندمًا لأنه لم يرشح السيناتور السابق جو ليبرمان نائبًا له عندما خاض السباق للرئاسة فى 2008 أمام باراك أوباما واختار سارة بابلين عوضًا عنه.
وانتهى الحال بماكين الغاضب فى مستشفى قريب من مزرعته فى ولاية أريزونا، يوصى زائريه من السياسيين الأمريكيين ورفاق الطريق بعدم حضور ترامب إلى جنازته ودعوة النائب مايك بنس بدلاً منه لحضور مراسم الجنازة، التى طلب أن تقام فى الكاتدرائية الوطنية بالعاصمة واشنطن.