وزير خارجية كوريا الشمالية - رى يونغ هو
وقالت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية فى نشرتها إنه "فى ظل الوضع السياسى الوحشى الذى تجرى فيه بروفة الهجوم على الشمال والمواجهة، اضطرنا ذلك إلى إلغاء المحادثات رفيعة المستوى المقررة اليوم".
وأضافت الوكالة أن "السلطات الكورية الجنوبية منذ يوم 11 من الشهر الجارى، تجرى تدريبات "ماكس ثندر 2018" القتالية الجوية المشتركة والتى تهدف لشن الهجوم علينا جوا والسيطرة على الأجواء".
واعتبرت أن التدريبات الجارية فى أرجاء كوريا الجنوبية "استفزاز عسكرى متعمد يسير عكس اتجاه الوضع السياسى فى شبه الجزيرة الكورية وهو تحدى واضح لبيان بانمونجوم".
وبالإشارة إلى أن إعلان بانمونجوم يتطرق إلى مساعى البلدين لتخفيف حدة التوتر، ذكرت وكالة كوريا الشمالية أن "السلطات الكورية الجنوبية والأمريكية تجريان تدريبات عسكرية ضخمة ضد جمهوريتنا قبل أن يجف حبر بيان 27 أبريل التاريخى، وردت على مساعينا ونيتنا الحسنة الراغبة فى السلام والتى أبديناها حتى الآن، باستفزازات غير لائقة، مما سبب حرجا للأمة والمجتمع الدولى اللذين يتطلعان إلى تنفيذ البيان".
وأضافت: "إن كانت الولايات المتحدة والسلطات الكورية الجنوبية قد فهمتا أن تحسين العلاقات بين الكوريتين وأجواء التحاور بين كوريا الشمالية والولايات المتحدة هى بطاقة للتغاضى عن بروفة الحرب أو شغب الألعاب النارية فى أى وقت، فإن ذلك لن يكون إلا خطأ كبير فى حساباتهما".
وأرجعت السبب فى وقف المحادثات رفيعة المستوى بين سول وبيونج يانج ومواجهة العقبة فى العلاقات بين الكوريتين، إلى أنه يعود بصورة كاملة إلى السلطات الكورية الجنوبية، داعية إلى ضرورة أن تنظر الولايات المتحدة بعمق فى لقاء القمة بين رئيسى كوريا الشمالية والولايات المتحدة أمام الشغب المتمثل فى استفزازات عسكرية، وأكدت أنها ستتابع مواقف الولايات المتحدة وسلطات كوريا الجنوبية باهتمام كبير.