البث المباشر الراديو 9090
حزب الله
أعلنت المملكة العربية السعودية أنها ستتواصل بالشراكة مع حلفائها فى مركز استهداف تمويل الإرهاب للعمل على وقف تأثير حزب الله وإيران المزعزع للاستقرار فى المنطقة، من خلال استهداف قادتهم بمن فيهم الأعضاء الخمسة التابعين لـ "مجلس شورى حزب الله".

ووفقا للبيان الصادر فى وكالة الأنباء السعودية، فإنه سوف يجرى العمل بالشراكة مع الولايات المتحدة الأمريكية، بالإضافة إلى جميع الدول الأعضاء فى مركز استهداف تمويل الإرهاب، وهى البحرين، الكويت، سلطنة عمان، قطر، ودولة الإمارات العربية المتحدة.

والأربعاء أدرجت المملكة العربية السعودية وحلفاؤها فى مركز استهداف تمويل الإرهاب، 10 قيادات من ميليشيات حزب الله منهم 5 أعضاء تابعين لـ "مجلس شورى" الحزب، على قائمة الإرهاب.

وجاء فى البيان الصادر من السعودية، أن حزب الله وإيران الراعية له يطيلون أمد المعاناة الإنسانية فى سوريا، ويأججون العنف فى العراق واليمن، يعرضون لبنان واللبنانيين للخطر، ويقومون بزعزعة لكامل منطقة الشرق الأوسط.

وأضافت السعودية، أن حزب الله منظمة إرهابية عالمية لا يفرق قادته بين جناحيه العسكرى والسياسى، وإن المملكة ترفض التمييز الخاطئ بين ما يسمى حزب الله الجناح السياسى وأنشطته الإرهابية والعسكرية".

وإلى جانب السعودية، أعلنت كل من دولة الإمارات العربية المتحدة، والبحرين والكويت، أمس، عقوبات اقتصادية على قيادات فى "مجلس الشورى" لحزب اللبنانى المدعوم من إيران.

وذكرت وكالة أنباء الإمارات (وام)، أن العقوبات تهدف إلى تقويض نشاطات حزب الله ونشاطات إيران فى تمويل المليشيات المسلحة فى المنطقة.

وحسب الوكالة، فإن العقوبات تأتى فى إطار ما اتخذته الدول السبع الأعضاء بـ "مركز استهداف تمويل الإرهاب"، من خطوات مهمة لتقويض نشاطات إيران وحزب الله.

والقياديون الذين خضعوا للعقوبات المشتركة هم حسن نصرالله، ونعيم قاسم، وإبراهيم أمين السيد، ومحمد يزبك، حسين خليل، وهاشم صفى الدين، وطلال حمية، وأدهم تباجا.

إضافة إلى مجموعة كيانات، وهى شركة الإنماء للهندسة والمقاولات، وعلى يوسف جرار، ومجموعة سبكترم، وحسن إبراهيمي، وماهر للتجارة.

وجاءت العقوبات الجديدة عملا بنظام مكافحة جرائم الإرهاب وتمويله، وتماشيا مع قرار الأمم المتحدة رقم 1373 ( 2001 )، الذى يستهدف الإرهابيين والذين يقدمون الدعم للإرهابيين أو الأعمال الإرهابية.

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز


اقرأ ايضاً