دونالد ترامب
وقال الموقع إن استخدام ترامب لهذه الهواتف على جدول زمنى يجعل الأمور مريحة للرئيس، لكنه يحمل أيضا مخاطر أمنية كبيرة.. وعلى الرغم من جهود فريق الأمن بالبيت الأبيض لمنع أو اكتشاف أى محاولات، فإن الهواتف تظل من الممكن أن تتعرض لاختراق".
وأضاف الموقع: "الخوف من التداعيات السياسية لو تم كشف محاولات قد يردع المهاجمين أكثر من أى شىء يمكن فعله لحماية الهواتف، لكن ليس جميع المهاجمين يشعرون كثيرا بالقلق إزاء الدخول مباشرة إلى اتصالات رئيس الولايات المتحدة".
وأشار الموقع فى تقريره إلى ما ذكره موقع "بولتيكو" الأسبوع الماضى من أن ترامب رفض استخدام الهواتف المحمولة الجاهزة، ويعتبر فرض الأمن غير مريح للغاية، وفى حين أنه من الصعب اختراق هذه الهواتف، لكن هذا يمكن أن يحدث، وهناك عدد قليل من الأهداف ذات الأولوية الأكبر للقراصنة المحتملين أكثر من الولايات المتحدة.
ووفقا لتقرير بولتيكو، فإن ترامب يستخدم هاتفين، الأول يسمح له فقط بالدخول إلى تويتر وعدد صغير من وسائل الإعلام، والآخر لإجراء المكالمات الهاتفية، ويتم تفتيش الهاتفين بشكل دورى واستبدالهما، على الرغم من أن المدة الزمنية الواضحة التى يحتفظ فيها ترامب بكل هاتف غير واضحة، لافتا إلى أن الرئيس ظل لخمسة أشهر دون أن يتم مراجعو أحد الهاتفين من قبل الأمن، وبالمقارنة، فإن الهاتف المحمولة المؤمنة للرئيس السابق باراك أوباما كان يتم تفتيشه كل 30 يوما.