واتساب
وطالبت السلطات الهندية بفرض قيود على مسألة إعادة الرسائل على التطبيق "واتساب"، إثر وقوع عمليات قتل جماعية نتجت عن رسائل تحريضية زائفة فى الهند، التى تعد أكبر سوق لتطبيق "واتساب" بأكثر من 200 مليون مستخدم، إذ طالبت السلطات بخطوات جادة لمنع تداول الرسائل النصية الزائفة والمحتويات التحريضية.
وكشفت شركة "واتساب" عن أنها ستختبر في الهند خفض عدد المحادثات المتبادلة فى آن واحد إلى خمسة بحد أقصى، بما فى ذلك المحادثات الفردية أو الجماعية، وإلغاء زر إعادة الإرسال السريع للرسائل الموجود بجوار زر الرسائل التى تتضمن صورًا أو مقاطع صوتية أو مقاطع فيديو.
ويرى مسؤولو "واتساب" أن هذه الخطوات ستعمل على ردع إعادة الإرسال الجماعى للرسائل، لافتين إلى أن الشعب الهندى هو الأول عالميا فى إعادة إرسال الرسائل والصور والمقاطع المصورة عبر تطبيقها.
وردت "واتساب" على مناشدة وزارة التكنولوجيا الهندية خلال الشهر الجارى، مؤكدة أنها تسعى لشراكة مع الحكومة والمجتمع بشكل عام للحد من انتشار الأخبار الكاذبة عبر منصتها.
كما نشرت منصة "واتساب" إعلانات فى صحف هندية كبيرة فى الأسبوع الماضى للحد من انتشار المعلومات الخاطئة فى أول محاولة لمكافحة عاصفة الرسائل الزائفة، قائلة إنها تمنح المستخدمين القواعد والمعلومات التى تساعدهم على البقاء آمنين، وإنها تعتزم إطلاق حملات إعلانية طويلة الأمد من أجل أمن الناس.
يُذكر أن رسائل زائفة بشأن مختطفى أطفال عبر واتساب تسببت فى عمليات ضرب جماعية لأكثر من عشرة أشخاص فى الهند، أفضت إلى موت بعضهم خلال العام الجارى 2018.