البث المباشر الراديو 9090
الشرطة الألمانية
أعلنت الاستخبارات الداخلية الألمانية، اليوم الثلاثاء، رصد ارتفاعًا مستمرًا فى عدد الأشخاص الذين ينجذبون نحو الأيديولوجيات المتطرفة لتنفيذ رغباتهم.

وصنف جهاز الاستخبارات فى تقريره السنوى، المشهد العام فى ألمانيا بين "يمينى متطرف، يسارى متطرف، إسلامى متطرف"، موضحة أنه تم تسجيل ارتفاعا مستمرًا فى عدد الأشخاص الذين ينجذبون نحو الأيديولوجيات المتطرفة ويقبلون استخدام العنف لتنفيذ أهدافهم.

وزير الداخلية الألمانى هورست زيهوفر طالب السلطات بتحسين أداءها فى ترحيل الإسلاميين الخطيرين أمنيًا، موضحة أنه تم تصنيف نحو 1900 سلفى فى ألمانيا ضمن الأشخاص المحتمل انتماؤهم إلى ما وصفه بـ"التيار الإسلامى- الإرهابى".

وارتفع عدد الإسلاميين المصنفين على أنهم خطرون أمنيا فى ألمانيا من 500 شخص فى يونيو عام 2016 إلى نحو 775 شخصًا حاليًا، إلا أن بعضهم يقبع فى السجون حاليًا.

ووفقا للتقرير، فيندرج تحت "الأشخاص ذوى الصلة" "من يتولى دورًا قياديًا داخل هذا الوسط الإرهابى المتطرف أو دورًا داعمًا به أو لديه اتصالات وثيقة مع خطيرين أمنيًا".

وأضاف التقرير، أن إجمالى عدد السلفيين الذين ينتمى إليهم أيضا متدينون متطرفون ليس لديهم مساعٍ إرهابية ارتفع فى غضون عام من 9700 شخص إلى 10800.

في المقابل، تراجع عدد الجرائم اليمينية المتطرفة ذات الخلفيات المعادية للأجانب العام الماضى بنسبة 35%، وذلك بسبب تراجع عدد مراكز إيواء طالبى اللجوء التى كانت هدفًا لاعتداءات متكررة من جانب عناصر يمينية متطرفة خلال الأعوام الماضية.

وتابع التقرير أن إجمالى عدد المنتمين إلى التيار اليمينى المتطرف بنهاية العام الماضى بلغ نحو 24 ألف شخص، بعد أن كان عددهم يبلغ عام 2016 نحو 32100 شخص"، فيما ارتفع عدد النازيين الجدد بواقع 200 شخص ليصل إلى نحو 6 آلاف شخص، بينما ارتفع عدد اليساريين المتطرفين العام الماضى بنسبة 4% ليصل إلى 29500 فرد.

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز