وزارة الخارجية
وبادرت دول عربية عديدة لدعم المملكة ضد الهجوم والحملة الشرسة عليها، وفى مقدمتها مصر.
كما أصدرت الخارجية المصرية بيانًا يرفض استغلال الأزمة ضد المملكة السعودية سياسيًّا، بناء على اتهامات مرسلة، إذ أكدت مساندتها للمملكة فى جهودها ومواقفها للتعامل مع هذا الحدث، لذا تواصلت مبتدا مع دبلوماسيين مصريين لتفسير البيان الصادر عن الخارجية المصرية.
ومن جانبه، أكد السفير جمال بيومى، مساعد وزير الخارجية الأسبق، أن موقف الخارجية المصرية محترم جدًا، خاصة بعد أن حذرت مصر من محاولة استغلال هذه القضية سياسيًا إزاء المملكة العربية السعودية بناء على اتهامات مرسلة، مشيرًا إلى أن ما يحدث شيء مريب جدًا على العرف الدبلوماسى، خاصة موقف الرئيس الأمريكى ترامب.
وأوضح بيومى أن ترامب تحت ضغوط بسبب وعوده الانتخابية لتحسين الاقتصاد الأمريكى، وهو ما يفسر محاولاته للضغط على السعودية ومحاولة زيادة الاستثمارات السعودية بأمريكا، مضيفًا أن كل الدول لم تتحدث بشأن هذه القضية إلا بعد تصريح السعودية وهو ما يعنى دعم السعودية وعدم التطرق لشؤونها الداخلية .
وقال السفير حسين الريدى، مساعد وزير الخارجية الأسبق، إن البيان ينسجم تمامًا مع موقف مصر الدائم مع السعودية، ويعد هو البيان الرسمى الأول حول هذه القضية، والذى يؤكد أنه لا داعى لاستباق الأحداث أو بمعنى أخر عدم التوظيف السياسى للنيل من المملكة العربية السعودية، وعدم توجيه أى اتهامات دون أدلة تؤكد هذه الاتهامات، مشيرًا إلى أنه متفق تمامًا مع بيان الخارجية ومتضامن معه ضد الحملة الضارية ضد السعودية .