جيم ماتيس
وستشهد المحادثات مواصلة الوزيرين مساعيهما من أجل التوصل إلى علاقات عسكرية أكثر ثباتا، وأكثر قدرة على الصمود أمام الأزمات السياسية والاقتصادية.
وقال مساعد وزير الدفاع لشؤون الأمن فى آسيا والمحيط الهادئ راندال سكريفر "إن اجتماع ماتيس مع الوزير وى هو دليل على أن الصينيين مهتمون بالحفاظ على الأمور طبيعية ومستقرة، كما هو الحال بالنسبة لنا"، مضيفا "نحن بحاجة إلى التأكد من أنه عندما يتجاوز أحدنا حدوده مع الآخر، فإن الأمور لن تتصاعد إلى مستوى كارثى".
وعبرت الصين عن غضبها بعد أن فرضت الولايات المتحدة عقوبات مالية على وحدة أساسية فى وزارة الدفاع الصينية بسبب شراء بكين طائرات مقاتلة وتجهيزات مرتبطة بمنظومة الدفاع الروسية المضادّة للطيران (اس-400).
ونددت بالتحليق "الاستفزازى" لقاذفات أمريكية من طراز بى-52 فى أجواء منطقة بحرية متنازع عليها فى بحرى الصين الجنوبى والشرقى، وألغت أيضا زيارة مقررة لسفينة حربية أمريكية لمرفأ فى هونج كونج.
وفى الأول من الشهر الجارى، ألغت واشنطن لقاء بين ماتيس ونظيره الصينى بعد امتناع بكين عن تحديد موعد للمحادثات.