فرنسا وإيطاليا
قال مصدر دبلوماسى فرنسى: إنه "جرى استدعاء السفيرة الإيطالية، بعد التصريحات غير المقبولة والعدوانية الصادرة عن سلطات روما".
وكان لويجى دى مايو، نائب رئيس الوزراء الإيطالى، قد دعا الاتحاد الأوروبى الأحد الماضى، إلى فرض عقوبات على باريس بسبب سياساتها تجاه إفريقيا، قائلاً إن "فرنسا تسببت بإفقار القارة الإفريقية بسبب ممارساتها الاستعمارية".
واستمر دي مايو، فى انتقاداته لفرنسا، متهما باريس بأنها تتلاعب بالاقتصادات الإفريقية التي تستخدم الفرنك، وهى العملة الفرنسية التى سادت فى عصر الاستعمار والمدعومة من وزارة الخزانة الفرنسية.
كما أعرب دى مايو، عن رغبته فى أن يفرض الاتحاد الأوروبى، عقوبات ضد الدول التى تقف حسب قوله وراء مأساة المهاجرين فى البحر المتوسط، من خلال تهجيرهم من إفريقيا، بدءا بفرنسا.
جدير بالذكر أن العلاقات بين روما وباريس، كانت قد شهدت توترا منذ وصول اليمين المتطرف إلى الحكم فى إيطاليا فى يونيو 2018.