السفارة الكندية فى هافانا
وأكدت كندا معاناة 14 دبلوماسيا من المشاكل الصحية الغامضة منذ أوائل عام 2017، وكذلك تأثر 26 موظفا بالسفارة الأمريكية فى كوبا بمجموعة من الأعراض والتشخيصات بما فى ذلك إصابات دماغية خفيفة فى المخ معروفة أيضاً بالارتجاج.
أمرت كندا عائلات الموظفين الدبلوماسيين فى كوبا بالعودة إلى ديارهم فى أبريل الماضى وقال مسؤول رفيع المستوى بالحكومة الكندية فى مؤتمر صحفى إن القضية الأخيرة تتعلق بدبلوماسى أبلغ عن الأعراض نفسها فى 29 ديسمبر، موضحا أن الحالات الحديثة تثبت أن هذه الحوادث لا تزال مستمرة.
وخفضت كندا عدد موظفيها الدبلوماسيين فى كوبا، بما يصل إلى النصف، بعد إصابتهم بأعراض مرضية غير معروفة، فيما وصل عدد المصابين إلى 14 شخصا، منذ 217 وحتى الآن.
وبدأ دبلوماسيون أمريكيون وكنديون فى هافانا، الشكوى من الدوار والصداع والغثيان، فى ربيع 2017، ولاحقا، ذكر مصدر بالحكومة الكندية، أن الطاقم الدبلوماسى فى كوبا سينخفض إلى ثمانية أشخاص فقط.
وكانت الحالة الأخيرة التى ظهرت فى نوفمبر الماضى هى الأولى منذ أشهر، ما دفع الحكومة لاتخاذ قرار خفض عدد العاملين المتبقين، وغادرت زوجات الموظفين وعائلاتهم العام الماضى.
وقالت السفيرة الكوبية لدى كندا جوزفينا فيدال، فى بيان، إن هافانا تعتبر قرار أوتاوا غير مفهوم بالنظر إلى أنه لن يساعد فى كشف غموض الوقائع الصحية وسيضر بالعلاقات الثنائية.
وفى السياق ذاته، خفضت الولايات المتحدة عدد العاملين فى سفارتها إلى 18، مما يزيد على 50، بعدما شعر أكثر من 25 شخصًا بأعراض مرضية غير معتادة.