المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم قالن
وقال المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم قالن، فى تصريح له: "نُدين ونرفض استخدام ماكرون للأحداث التاريخية كأداة سياسية للنجاة من المشاكل السياسية التى يعيشها فى بلاده"، مشيرا إلى أن استخدام المآسى كأدوات سياسية يعد جريمة سياسية وأخلاقية، وفقا لـ"الأناضول".
ووصف قالن إبادة الأرمن بـ"الكذبة السياسية فليس لها أى أساس قانونى وتتعارض مع الحقائق التاريخية، وتركيا لا تقيم لها وزنا".
واعتبر أن هناك محاولات للتلاعب بالأحداث التاريخية من قبل الأطراف التى تتهرب من دعوة الرئيس رجب طيب أردوغان، عام 2005، لتشكيل لجنة تاريخية مشتركة بهدف توضيح الحقائق التاريخية.
وأكد متحدث الرئاسة التركية، أن انقرة لن تسمح إطلاقا بمحاولات نشر الحقد والكراهية والعداء من خلال تشويه التاريخ، مشددًا على أنه لا يمكن لأحد أن يتهم تركيا بجريمة لم ترتكبها أو أن يشوه تاريخها.
وأضاف أن تركيا ستواصل دعم جهود حسن النية من أجل توضيح الأحداث التى جرت إبان الحرب العالمية الأولى، من منظور الألم المشترك والذاكرة العادلة.
وأعلن الرئيس الفرنسى، مساء أمس الثلاثاء بمناسبة العشاء السنوى للمجلس التنسيقى الأرمنى فى فرنسا، يوم 24 أبريل يومًا وطنيا لإحياء ذكرى الإبادة الأرمنية.