قوات تركية
أدانت دولة أرمينيا، الغزو التركى شمال شرق سوريا، والذى من شأنه أن يؤدى إلى تدهور الأمن الإقليمى، ووقوع خسائر فى صفوف المدنيين والنزوح الجماعى، وفى النهاية إلى أزمة إنسانية جديدة.
وأضافت بأن هذا الغزو يخلق تهديدًا وشيكًا بحدوث انتهاكات جسيمة وواسعة النطاق لحقوق الإنسان قائمة على الهوية، داعيه إلى اتخاذ تدابير دولية فعالة لوقف هذا الغزو العسكرى، ومنع الأعمال الوحشية الجماعية وحماية سكان سوريا على الحدود مع تركيا.
وأكدت مواصلتها تقديم المساعدة الإنسانية للشعب السورى الصديق على أرض الواقع.