البث المباشر الراديو 9090
رئيس تشيلى سيباستيان بينيرا
أعلن رئيس تشيلى، سيباستيان بينيرا، اليوم الإثنين، رفع حال الطوارئ بعد أسبوع تقريبًا من فرضها وسط تظاهرات حاشدة، واستمرار الاحتجاجات.

وجاء قرار الرئيس التشيلى بإلغاء مرسوم حال الطوارئ منتصف الليل، بعد يومين من نزول أكثر مليونى مواطن إلى شوارع هايتى، للمطالبة بإصلاحات اقتصادية وسياسية، وغداة إنهاء تدبير آخر غير شعبى قضى بحظر التجول ليلا.

وفرضت السلطات حال الطوارئ وحظرت التجول نهاية الأسبوع الماضى، بعد أن شهدت تشيلى أسوأ اضطرابات مدنية منذ عقود، وخروج أكثر من مليون شخص إلى الشوارع للمطالبة بإصلاحات اقتصادية وسياسية.

ونشرت الرئاسة على حسابها الرسمى فى "تويتر"، اليوم الإثنين، أن حال الطوارئ التى شملت نشر 20 ألف جندى وشرطى ستنتهى "فى جميع المناطق والبلدات التى تم فرضها فيها".

ويأتى هذا الإجراء الجديد، بعد يوم من تصريحات الرئيس التى قال فيها إنه "طلب من جميع الوزراء الاستقالة من أجل تشكيل حكومة جديدة"، وفى إشارة لتغير أحوال البلاد، قال: "نحن أمام واقع جديد.. تشيلى مختلفة عما كانت عليه قبل أسبوع".

رفع حالة الطوارئ فى تشيلى

وانفجر الغضب الاجتماعى الذى تجسد فى تظاهرات عنيفة وعمليات نهب، بعد إعلان زيادة نسبتها 3.75% فى رسوم مترو سانتياجو، لكنه لم يهدأ بعد تعليق هذا الإجراء، واتسعت حركة الاحتجاجات ما أدى إلى مواجهات انتهت بمقتل 19 شخصًا على الأقل فى أسوأ أعمال تشهدها تشيلى.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز