البث المباشر الراديو 9090
الجيش الإماراتى
تظل قضية الحرب على الإرهاب فى اليمن، أبرز القضايا الإقليمية والدولية، لما تمثله هذه المساحة الجغرافية من أهمية، خصوصا فى ظل التأكيد على استغلال تنظيم الإخوان الإرهابى للتنظيمات المتطرفة فى الحرب ضد خصومه السياسيين.

وعلى وقع هذا الأمر، أخذت القوات المسلحة الإماراتية على عاتقها معركة تطهير أحياء فى اليمن كانت معقلا للتنظيمات الإرهابية، وذلك بمساندة المؤسسات الشرعية والرسمية على دحر الإرهاب والتنظيمات المتطرفة، ليكون لها دورا كبيرا فى استعادة الأمن والاستقرار فى البلاد، بعكس ما ذكره إعلام المغرض التابعة للجماعات الإرهابية، وما تم ترويجه أن الإمارات تسعى لاحتلال اليمن.

ووفقا لموسسة "ماعت" جروب، سطرت الإمارات تاريخها بخطوط من النور، عبر جنودها الذين قدموا التضحيات فقط من أجل ضمان أمن الشعب اليمنى ورد الإرهاب عنه وتقديم الدعم الإنسانى له، حيث تجاوزت مشاركة القوات المسلحة الإماراتية الدور العسكرى فى تحرير المحافظات اليمنية، وتأمينها ومحاربة الإرهاب فيها، لتصل إلى قيامها بدور إنسانى يحتذى به منذ اللحظات الأولى لانطلاق عاصفة الحزم، وهو ما أسهم فى تخفيف معاناة أبناء اليمن.

وتابعت المؤسسة فى تقريرها، أن الإعلام التابع للإخوان حاول مرات عديدة ترويج الأكاذيب ضد الدول العربية وعلى رأسها الإمارات، ولم يذكر أى شئ عما تقوم به تركيا وقطر من دعم للإرهاب فى المنطقة، والانتهاكات التى يقوم بها أردوغان وقواته فى ليبيا وسوريا، والحرب ضد الإنسانية.

واستعرض التقرير عدة وثائق وأدلة تكشف هذه الجرائم التى قامت بها تركيا وقطر والدعم المالى للجماعات المسلحة لنشر الإرهاب والتطرف فى المنطقة العربية.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز