تميم بن حمد
ويخضع نجيب النعيمى، لحظر السفر، إذ قال للمجلة: "نحن خائفون.. سوف يأخذون جواز سفرك أو ممتلكاتك ويتركونك عديم الجنسية إذا تحدثت".

وتعليقا على ما نشرته "الإيكومونست"، قال حساب يحمل اسم الصقر المهلك: "كل إناءٍ بما فيه ينْضحُ، هذا ماينطبق على قطر، والقادم مظلم ومظلم إن لم تترك الدوحة وتتحرر من سياسة الحمدين فهما الذيّن يحكمان فعليا قطر!".
بينما هاجم حساب يحمل اسم سيف، نظام قطر قائلا: "هم حثالة الخليج، بلد فاشل قام بتجنيس وتجميع زبالة العرب فى جزيرة الإرهاب"، أما حساب آخر فعلق على كلام النعيمى قائلا "إن كان فى قطر راح فيها وإن كان خارجها فهو سالم".
بينما قال منصور الدوسرى، "ماذا تتوقع من دويلة يحكمها مرشح سابق لرئاسة اسرائيل" فى إشارة منه إلى عزمى بشارة.
ويسخر تقرير المجلة من الشيزوفرينا - التناقض الذى يعيشه الأمير تميم بن حمد، فطالما يردد أقاويل مثل: "نريد حرية التعبير لشعوب المنطقة، وهم ليسوا سعداء بذلك"، بينما كشفت الحقائق أن معظم القطريين مجبرين على الصمت.
وذكرت "إيكونوميست" كيف تحولت الدوحة إلى ملاذ لأولئك الفارين من حكوماتهم فى الشرق الأوسط، بينما يمارس تميم بن حمد قمعا أشد مع القطريين، لافتة إلى المرسوم الذى أصدره الشهر الماضى، والذى يهدد فيه بالسجن لمدة 5 سنوات أو غرامة قدرها 27 ألف دولار على "كل من يبث أو ينشر شائعات أو بيانات أو أخباراً كاذبة أو متحيزة.. بقصد الإضرار بالمصالح الوطنية أو إثارة الرأى العام أو التعدى على النظام الاجتماعى"، ما اعتبرته الصحيفة تكميما للأفواه بسطوة قوانين مطاطة.
تميم المجد .. صورة حاكم يعانى الفصام
وتشير "إيكونوميست" فى هذا الصدد إلى صورة الأمير التى انتشرت فى كل مكان بالدوحة، مثلها مثل صورة صدام حسين فى بغداد من قبل، مشيرة إلى العبارة الدعائية التى يتم وضعها تحت الصورة دائما: "تميم المجد"، ما اعتبرته الصحيفة محاولة لتثبيت صورة حاكم يعانى الفصام بسبب ممارساته المتناقضة تماما مع تصريحاته وممارساته مع جيرانه فى الشرق الأوسط.
وأوضحت الإيكونوميست أنه غالبا ما تصدر الصحف القطرية بنفس الأخبار على صفحاتها الأولى، مع عناوين شبه متطابقة، فى إشارة إلى صحف تعانى سطوة الدولة، ولفتت إلى ما حدث فى 23 يناير الماضى، والتغطية الخاصة بحفل تخريج لأفراد الشرطة، والذى ذكروا فيها اسم الأمير 9 مرات بشكل شبه متطابق.
تكميم الأفواه فى قطر لم يرحم أحدا، فحتى الأكاديميين الذين يخرجون عن الخط يخاطرون بفصلهم، ويقول كاتب عائد من ندوة عن الحقوق المدنية فى الكويت: "لا أستطيع حتى تنظيم ورشة عمل!".