مجموعة السبع
وجاء فى بيان للرئاسة الأمريكية عقب انتهاء اجتماع لمجموعة السبع، أن القادة أقروا بأن دول مجموعة السبع تسهم سنويا بأكثر من مليار دولار فى ميزانية منظمة الصحة العالمية، وقد تركّزت غالبية النقاشات على انعدام الشفافية وسوء إدارة المنظمة المزمن للجائحة.
وأضاف البيان أن "القادة دعوا إلى عملية مراجعة شاملة وإصلاح".
وقال البيت الأبيض: إن قادة مجموعة السبع اتفقوا أيضا على أن يظلوا ملتزمين باتخاذ كل الإجراءات اللازمة لضمان استجابة عالمية قوية ومنسقة لأزمة كورونا وما يصاحبها من فاجعة إنسانية واقتصادية وبدء انتعاش قوى ومستدام.
إنفوجراف : روشتة هانى الناظر .. 10 خطوات تحميك من كورونا
وتابع البيان: "كلف قادة مجموعة الدول السبع وزرائهم بالعمل معا، لإعداد جميع اقتصادات مجموعة السبع لاستئناف أنشطتها بأمان وعلى أساس من شأنه أن يسمح لدول المجموعة إعادة النمو الاقتصادى من خلال أنظمة صحية أكثر مرونة وسلاسل توريد موثوق بها".
واستضاف الرئيس دونالد ترامب مؤتمرا عبر الفيديو مع قادة بريطانيا وكندا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا واليابان، فيما تتطلع أكبر الاقتصادات فى العالم بشكل متزايد إلى إنهاء الشلل الاقتصادى الناجم عن القيود المفروضة لاحتواء الفيروس.
وبعد أيام من توجيهه اتهامات لها، وجه الرئيس الأمريكى دونالد ترامب، الثلاثاء الماضى، بتعليق مساهمة بلاده المالية لمنظمة الصحة العالمية، معتبرا أنها ارتكبت "أخطاء" كثيرة في أزمة تفشي فيروس كورونا، وأنها تبالغ فى تقربها من الصين.
وتعتبر الولايات المتحدة أكبر ممول لمنظمة الصحة العالمية، حيث تقدم أكثر من 400 مليون دولار سنويا أي نحو 15% من ميزانيتها الإجمالية.
وفي مؤتمر صحفي حول تطورات مكافحة فيروس كورونا، قال ترامب إن منظمة الصحة العالمية روجت لـ"المعلومات المضللة" بشأن الفيروس، وهو ما أدى على الأرجح إلى انتشار الفيروس على نحو أسرع مما كان يمكن أن يحدث.
ومرارا، نفت منظمة الصحة العالمية الاتهامات الأمريكية الموجهة لها بشأن تسلمها تحذيرا من تايوان، نهاية العام الماضي، يفيد بأن الفيروس المنتشر في الصين ينتقل بين البشر.