العلوانى: تفويض الجيش ينقذ بلادنا وعلى العرب سحب اعترافهم بحكومة الصخيرات
الجيش الليبى يدفع بواحدات جديدة لمحاور القتال
ووفقا للتصريحات التى أوردتها شبكة "24" الإماراتية، شدد العلوانى على أنه لا أحد يمثل الثقة الكاملة لدى الليبيين إلا المؤسسة العسكرية الليبية، التى دفعت ومازالت تدفع الثمن منذ أبريل 2014، وتأخذ على عاتقها حماية مقدرات التراب الليبى من العابثين والطامعين، وتسعى لتوفير الأمان والاستقرار للشعب شرقا وغربا وجنوبا.
وأشار الخبير العسكرى إلى أن اتفاق الصخيرات مازال قائما وفقا للأعراف الدبلوماسية الدولية، ما يوجب على الدول العربية الداعمة لموقف المؤسسة العسكرية الليبية الشرعية، أن تبادر بسرعة إلى سحب الاعتراف بحكومة الصخيرات، وأنه عليها أن تدعو لاجتماع عاجل بمقر الجامعة العربية، لا سيما أن هذه الحكومة لم تنل شرعية الليبيين.
إنفوجراف : روشتة هانى الناظر .. 10 خطوات تحميك من كورونا
واعتبر الخبير العسكرى، أن فائز السراج، مجرد أداة يتم تحريكها عن بعد، من جهات خارجية تسعى لتحقيق مصالحها الخاصة، مثل الإخوان والنظام السياسى التركى، والنظام السياسى القطرى، وتنظيمات القاعدة وداعش واتباعهم من التنظيمات الإرهابية، الذين يمثلون الطرف الحقيقى المقابل للشرعية الليبية والعدو الأول للمؤسسة العسكرية.
وأكد العلوانى على أن إعلان المشير حفتر يرتبط بمصير ومستقبل الميليشيات المسلحة التابعة لما يسمى بـ "حكومة الوفاق"، وفرصة هذه الميليشيات والتنظيمات الإرهابية فى البقاء داخل الأراضى الليبية، وفقا للمشروع الإخوانى الذى وضعه حسن البنا بدعم حلفائه البريطانيين منذ عام 1928، وعليه توقع أن يكون هناك رد من هذه الميليشيات قريب على قرار الجيش الليبى.