ميليشيات أردوغان فى ليبيا
الحمروش قالت فى تدوينة لها بموقع التواصل الإجتماعي "فيسبوك": "لا يجب أن ننسى لواء الأمة الذى قاده ليبيون ودعموه بالمرتزقة الليبيين والعتاد عام 2011 ليحاربوا ضد النظام فى سوريا، وقد كان لتركيا الدور الرائد حينها فى تسهيل ذلك".
إنفوجراف : روشتة هانى الناظر .. 10 خطوات تحميك من كورونا
وأضافت: "اليوم بضاعتنا ردت لنا، فالعين بالعين والسن بالسن والبادى أظلم، لكى لا يؤوّل كلامى على أنه تأييد لأى جهة، ويُحمَّل غير مضامينه فإنى أوضح أن المعنى من كلامى هو أن من سمحوا بتدخل المليشيات الليبية فى عام 2011 فى الشأن السورى وأيّدوا تلك العمليات ودعموها هم المسؤولين الأوائل عما يحدث اليوم على الأراضى الليبية من دمار وشتات ولذلك واجب محاسبتهم قبل الجميع فأين هم اليوم؟"
يشار إلى أن الليبيين كانوا قد نددوا بالأجندة التركية ومحاولات احتلال ليبيا بالميليشيات والإرهاب وزرع الفوضى فى بلادهم، مؤكدين أن الرئيس التركى رجب طيب أردوغان، يواصل إرسال المرتزقة والإرهابيين إلى طرابلس لمساندة ميليشيات الوفاق، التى يرأسها الإخوانى فايز السراج فى محاربة الليبين والجيش الليبى.