أردوغان وماكرون
وتأتى التصريحات الفرنسية، ردًا على استمرار التدخل العسكرى التركى فى ليبيا، لمساندة جماعة الوفاق الإخوانية فى القتال ضد الجيش الوطنى الليبى، بقيادة المشير خليفة حفتر، حيث اتهم مسؤول الرئاسى الفرنسية، تركيا بخرق حظر إدخال السلاح إلى ليبيا الذى فرضته الأمم المتحدة.
كما حذر المسؤول الفرنسى من مساعى أنقرة لزيادة وجودها البحرى قبالة السواحل الليبية، قائلاً: "أصبحت تلك التدخلات تسبب مشاكل كبيرة، والوضع يتعثر رغم جهودنا.. هذا الموقف العدوانى بشكل متزايد غير مقبول".
وأضاف: "المفترض أن تركيا شريك فى حلف شمال الأطلسى، لذا لا يمكن استمرار ذلك".
وبسؤاله عن رأى باريس، أعلن المسؤول الفرنسى إجراء محادثات فى الأيام المقبلة مع تركيا وشركاء حلف شمال الأطلسى الآخرين لبحث الموقف، حيث من المقرر أن يعقد وزراء دفاع حلف الأطلسى محادثات غدًا الثلاثاء.
إنفوجراف : روشتة هانى الناظر .. 10 خطوات تحميك من كورونا
وتشهد العلاقات بين تركيا وفرنسا توترًا بالفعل بسبب عدد من القضايا، من بينها العدوان التركى على الأكراد فى سوريا، والعدوان التركى على حقوق قبرص واليونان بالتنقيب عن النفط فى شرق البحر المتوسط، إضافة إلى محاولات نشر الفكر المتطرف فى عدد من المدن الفرنسية عبر مدارس مملوكة لتركيا.