البث المباشر الراديو 9090
أزمة  إقيم تيجراى بإثيوبيا
كشف الجيش الإثيوبى تفاصيل ما وصفه بـ "المجزرة المروعة" التى تعرض لها جنوده فى ولاية تيجراى، مشيرا إلى أنه تم استخدام أساليب مروعة خلال تنفيذها.

وقال الجنرال باتشا ديبيلى، الذى تفقد مكان الحادث، يوم أمس الثلاثاء، إن المجزرة التى ارتكبت ضد قيادة المنطقة الشمالية كانت مروعة، بحسب ما ذكرته وكالة الأنباء الإثيوبية "إينا"، اليوم الأربعاء.

جاءت تصريحات الجنرال باتشا، للصحفيين، بعد زيارته لولاية تيجراى، مؤكدا أن الجبهة الشعبية لتحرير تيجراى استخدمت أساليب مروعة لتدمير الجيش الوطنى وأنها أقامت حفلا للجيش واختطفت ضباطا عسكريين كبارا.

ولفت إلى أن الجماعة غير الشرعية قطعت الاتصالات اللاسلكية لتعطيل التسلسل القيادى، مشيرا إلى أنه فى اليوم الذى يتلقى فيه الجيش الرواتب، قامت الجماعة غير الشرعية بنهب وتوزيع كل شىء على مقاتليها.

وقال بحسب "سبوتنيك" : "فى تلك الليلة نفسها شنوا هجوما ولم يتمكن الجيش من الحصول على الطعام والماء لمدة ثلاثة أيام، وفى غضون ذلك، أرسلوا أشخاصا يطلبون من أفراد الجيش الاستسلام".

وأوضح القائد العسكرى الإثيوبى، أن جنود جبهة تحرير أورومو قد شاركوا فى المجزرة المروعة، التى ارتكبتها الجبهة الشعبية لتحرير تيجراى غير الشرعية، لكنه أشار إلى عدم استسلام أى فرد من أفراد الجيش.

ولفت الجنرال باتشا إلى أن أعضاء الجيش الوطنى المسلحين بأسلحة حديثة قاتلوا حتى النهاية ونجا القليل منهم، مشيرا إلى أنه "تم إلقاء أفراد اللواء الشهداء عراة وتركوهم لتأكلهم الذئاب البرية".

وقال باتشا إن "قيادة المنطقة الشمالية، التى هى الآن فى وضع جيد، تتخذ إجراءات فعالة ضد الجماعة غير الشرعية".

وأكد متحدث باسم الحكومة الاتحادية فى إثيوبيا، أمس الثلاثاء، أن مجمع القيادة الشمالية العسكرية الإثيوبية فى عاصمة إقليم تيجراى المضطرب سقط فى يد القوات المحلية.

وأمر رئيس الحكومة الإثيوبية آبى أحمد بتوجيه ضربات جوية وأرسل القوات إلى تيجراى فى الأسبوع الماضى، بعد أن اتهم الجبهة الشعبية لتحرير تيجراى بشن هجوم على قاعدة عسكرية.

ويقول سكان تيجراى إن حكومة آبى تقمعهم وتمارس التمييز ضدهم وإنها تصرفت بشكل استبدادى عندما ألغت انتخابات عامة.

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز