عزة فتحي
أُستاذ مناهج علم الاجتماع بكلية البنات للآداب والعلوم والتربية بجامعة عين شمس، وباحث في وحدة البحوث بالمرصد العالمى للأزهر للفتاوي الإلكترونية للرد على الفتاوي المُتطرفة والتكفيرية، ومُدير مركز المرأة بكلية البنات، لها عشرات الأبحاث العلمية، وإسهامات في عشرات المؤتمرات العلمية، وشاركت بالتدريب في أكثر من 18 ورشة عمل، ومثلت مصر بـ4 مؤتمرات دولية، وشاركت في 7 دورات تدريبية عالمية.
-
ترجل البطل الدكتور إبراهيم البحراوى، فى ذمة الله، ومصر لن تنساك يا بطل.
-
طالعنا العام الجديد وها نحن فى اليوم الثانى من السنة الجديدة، وكانت احتفالات المصريين رائعة هادئة جميلة، وسط أجواء من الفرح والأمن والأمان والاستقرار، وهذا لا يقدر بمال فى حد ذاته، ولكن المهم أن نعرف قيمة الرجال الذين وفروا لنا هذا الأمن والأمن وقيمة المؤسسات، وقيمة الدولة، ولكن ماذا أعددنا نحن للعام الجديد إلى جانب الأمنيات الطيبة، وأن تتغير الأحوال للأفضل، وماذا نوى كل منا ليكون أفضل سلوكًا وأفضل اتجاهًا، وأفضل أخلاقًا؟ هل فكرت عزيزى المواطن فى هذا من قبل؟ إذا كان كل منا يرفض سلوكيات واتجاهات الآخرين وينعتهم بالسوء، فمن إذا الذى يقوم بهذه التصرفات السيئة فى الجوار، وفى العمل وفى الشارع والأماكن العامة، وعلى وسائل التواصل الاجتماعى، وكل هذه الأمور السيئة التى نقرأها ونسمعها ونراها؟ ومن يرمى بالقمامة فى الأماكن العامة؟ من يتحرش بالنساء والفتيات؟ من يتنمر على الناس الضعيفة والكبيرة والمختلفة؟ من يرمى بأولاده فى قارعة الطريق؟ من يأجر أولاده للتسول ويذهب لبيته قرير العين؟ من يتهرب من التجنيد؟ من لا يدفع النفقة لزوجته وأطفاله؟ من يترك فلذة كبده لمخاطر السوشيال ميديا؟ من يبيع وطنه من أجل المال او الشهرة أو كلاهما معا؟ من لا يخلص فى عمله؟ من يحصل على ما ليس حقه؟ الاجابة هى "نحن جميعا".
-
كانت البدايات العملية لمخطط الفوضى بدأت فى عام 2011 فى تونس ثم مصر وسوريا ثم ليبيا، وكانت الأزمة الليبية غريبة لأن الشعب الليبى كان يعيش حياة رغدة، فهم يركبون أحدث السيارات وبأثمان زهيدة، ولديهم ما لذ وطاب من الطعام من كل أنحاء الدنيا، والملابس المستوردة الفاخرة من كل العالم مع وجود الزى الليبيى الوطنى، وحرية السفر متاحة للجميع.
-
فى كل مرة أتحدث مع أى إنسان مصرى بسيط، أيا كانت مهنته، لا أجده إلا مدافعا عن الوطن، وعما تم ويتم به من إنجازات ومشروعات وتنمية، ويشرح مدى الاستفادة بأسلوب بسيط.
-
من أجل الجريمة القديمة قدم الإنسانية الحديثة رغم كل التقدم الحادث، وهى جريمة العنف ضد المرأة أو ضد النساء كان القرار الأممى على اتخاذ يوم 25 نوفمبر من كل عام يوم عالمى للقضاء على العنف ضد المرأة.
-
فى عام 2013 دعانا السفير الإيرانى كباحثين وأساتذة بمركز بحوث الشرق الأوسط بجامعة عين شمس، وأطياف مختلفة من المصريين من فنانين وصحفيين وكتاب لحضور حفل فى منزله الكائن بمصر الجديدة بمناسبة زيارة الأحمدى نجاد رئيس الجمهورية الإيرانية لمصر، وكانت إجراءات الأمن مشددة.
-
تطالعنا المواقع الإخبارية، وأحيانا بعض القنوات الفضائية، يوما بعد اليوم، بتجاوز أحد الأشخاص للقانون والمبادئ حتى السارية فى العالم أجمع بشأن استخدام القطارات والالتزام بدفع رسوم الركوب، عدم التدخين، ومن ثم تجد من لا يلتزم بهذه المعايير يلجأ لحيلة النزول من القطار وهو يسير بأقصى سرعة فيموت وعليه تنقلب الدنيا على وسائل السوشيال ميديا والفضائيات وتكال الاتهامات هنا وهناك وتشويه المرفق والوزير والدولة.
-
مع كل إشراقة شمس جديدة، يشرق علينا الرئيس عبد الفتاح السيسى، بافتتاح مشروعات جديدة تستوعب عمالة وتقضى على بطالة، وتنير الأمل فى قلوب المصريين.
-
لا يلبث أن يمر يوم إلا ويحدث أمر يوضح أن هناك أزمة ضمير فى المجتمع ابتلينا به منذ أواخر السبعينيات عندما تم اتخاذ قرار الانفتاح الاقتصادى دون ضوابط أو آليات حاكمة اجتماعية أو ثقافية أو قيمية، فسادت افلام المقاولات التى تمجد الفهلوة، والفهلوى الذى يكسب أموال طائلة دون جهد أو تعب.
-
المتأمل فى أحوال محافظات مصر يرى الأداء دون المستوى لبعض المحافظين، فهم فى جانب آخر تماما بعيدا عن مشكلات محافظاتهم وأحوال الناس، مع أن المحافظ له كل الصلاحيات والرؤى والقوة التى يغير بها حال المحافظة، ويعالج المشكلات العالقة فى جوانب الحياة، بل من الممكن أن يغير سلوكيات أهل المحافظة وأن يكون قدوة يحتذى بها، ولا يظل حبيس مكتبه المكيف وخلفه علم المحافظة وعلم مصر.