عزة فتحي
أُستاذ مناهج علم الاجتماع بكلية البنات للآداب والعلوم والتربية بجامعة عين شمس، وباحث في وحدة البحوث بالمرصد العالمى للأزهر للفتاوي الإلكترونية للرد على الفتاوي المُتطرفة والتكفيرية، ومُدير مركز المرأة بكلية البنات، لها عشرات الأبحاث العلمية، وإسهامات في عشرات المؤتمرات العلمية، وشاركت بالتدريب في أكثر من 18 ورشة عمل، ومثلت مصر بـ4 مؤتمرات دولية، وشاركت في 7 دورات تدريبية عالمية.
-
تمر الإنسانية كلها الآن بأزمة عصيبة تساوى فيها كل الأديان وكل الأجناس وكل الدول، فلا يوجد دولة كبيرة وأخرى صغيرة. الكل أصابه الوباء، والكل يسرع من أجل النجاة، بل إن الدول تجاوزت خططها وأجندتاتها الخاصة من أجل السيطرة فقط على عدم تزايد أعداد المرضى، فهل لك أن تتخيل ذلك؟
-
فى هذه الأزمة التى يعانى منها العالم، كانت الحكومة المصرية على قدر المسؤولية، وهذا نستشعره بحق وهذا ليس للمرة الأولى، فقد كانت الدولة منذ تولى الرئيس السيسى مهمته، يهتم بسلامة المواطن المصرى فى كل مكان، ولكن فى هذه المرة ومع أزمة كورونا وإدارة الأزمة بهذه الكفاءة وبهذه التكلفة الاقتصادية العالية، لا بد لنا من وقفة مع أنفسنا.
-
أصاب الهلع العالم كله قادة وشعوب بعد انتشار فيرس كورونا، والحقيقة فى هذا الأمر أن الإنسان عدو نفسه، عندما يخرج عن فطرته التى خلقه الله عليها، واستخدام أطعمة أو عمل سلوكيات تخالف الفطرة، ولن أخوض فى تفاصيل قد تؤذى مشاعر أحد هنا أو هناك.
-
نثبت كل يوم أننا شعب أصيل، ذو حضارة عريقة ننتصر للحق، نراعى الأصول، وهذا ما اتضح فى أوقات كثيرة، إلا أن وفاة الرئيس الأسبق حسنى مبارك، أثبتت بشكل لافت هذا المعدن الأصيل لهذا الشعب وقواته المسلحة وقائده الرئيس عبدالفتاح السيسى.
-
لا شك أننا جميعا نشعر بما آل إليه حال مجتمعنا من تفشى السلوكيات الخاطئة فى كل مكان سواء كان فى العمل أو المنزل أو الأماكن العامة، والغريب الاتجاهات السلبية تجاه الحق والخير والجمال، فهناك من يبدع فى تلوث البيئة، فلا أرض ولا نهر سلموا من الأذى.
-
معظمنا لا يعرف من هو الجنرال البريطانى إكسهام؟.. وللأسف لا يعرف الكثير لماذا نحتفل بعيد الشرطة فى الـ 25 من يناير؟.. ومن هُنا تبدأ القصة التاريخية.
-
كنت دائما أتمنى وأحلم أن أرى اليوم الذى يصبح فيه للمواطن المصرى قيمة فى وطنه وخارج وطنه، ويوما بعد يوم كان الحلم يبعد فى كل أزمة مع أى دولة، سواء كانت عربية أو أجنبية وكنت ألاحظ ما تفعله الدول الكبرى مع رعاياها، وأكتم أنينى.
-
بالطبع عاش كثير منا أحداث 25 يناير 2011، وعاش أزمة تفكيك الوطن والفوضى واستحلال الدولة والتلحف بالدين وأوامر رئيس الولايات المتحدة آنذاك أوباما، للرئيس محمد حسنى مبارك بمغادرة الحكم، إلى غير ذلك من أمور جسام، حتى أتت ثورة 30 يونيو، وجاء الرئيس السيسى برغبة شعبية عارمة.
-
نحتفل كل عام بعيد الشرطة يوم 25 من يناير، والسبب لمن لا يعرف هو تخليدًا لذكرى موقعة الإسماعيلية 1952 التى راح ضحيتها 50 شهيدا و80 جريحًا من رجال الشرطة المصرية على يد ضباط وجنود الاحتلال الإنجليزى.
-
بعد سنوات طويلة اعترفت الأدبيات والدراسات المتخصصة فى الفكر المتطرف، أننا جميعًا لم نلتفت إلى دور المرأة المتطرفة وخطورته، وكيف أنها الأقرب للأطفال والشباب، وغرس الأفكار المتطرفة فى عقولهم، وقدرتها على الإقناع، وأنها الأشرس من الرجل؛ إذا ما تم استخدامها فى التطرف العنيف.