أحمد حماد
-
الخميس 11 يوليو، كان العالم مع موعد ليرى صورة جديدة من المهرجانات الترفيهية، والثقافية؛ حيث انطلاق شرارة النسخة الثانية لـ مهرجان العلمين 2024، في أرض الأحلام، والأمان التي ظلت عقودًا، أرض الألغام، والخوف!
-
أثبت التشكيل الوزاري الجديد ـ الذي لم يُعلَن بالكامل حتى كتابة هذه السطور - أن القيادة السياسية تضع المطالب ذات الأهمية في ميزان الرأي العام، على رأس الأولويات. وحتى الساعة يتفاعل نشطاء مواقع التواصل مع كل إعلان لـ اسم وزير جديد، حيث من المتوقع أن يقود قطعًا، إلى تحقيق مطالب المواطن أولًا وأخيرًا.
-
تنظر الجمهورية الجديدة إلى الشباب نظرة مختلفة غير ما اعتادنا في الفترات الماضية، فآمنت بهم وبقدراتهم وعملت على تطويرها واستغلال أفكارهم وطاقاتهم في المناصب التنفيذية لبناء دولة حديثة هم "عمادها ومستقبلها".
-
مثَّلت ثورة الـ 30 من يونيو المجيدة، الشرارة الأولى نحو بناء الجمهورية الجديدة، التي جعلت المواطن أولًا، وقبل كل شيء، واهتمت به في جميع الجوانب الصحية، والتعليمية، والاجتماعية، والسياسية، والترفيهية، وغيرها.
-
"في المساء مع قصواء".. هو اسم البرنامج الذي تقدمه الإعلامية قصواء الخلالي عبر شاشة cbc والذي نجح منذ اللحظة الأولى في أن يحجز مكانًا على الشاشة ذلك لأنه يهم قطاعًا كبيرا من المصريين خصوصا من المثقفين وأهل اللغة والشعر والأدب، وهنا تكمن القوة.. قوة الكلمة.. وقوة التأثير.. وقوة العرض.
-
النفاق آفة خطيرة؛ خطرها يكون أشد عندما تكون في رجل يدعي التدين ويحاول التقرب من الناس على أنه أحد أولياء الله الصالحين، وللأسف ما أكثر هذا النوع، ولا عجب فالجزاء في الدنيا يكون اللعنة من أهلها، والنار مصير صاحبها.
-
تبشر المشاهد التي نقلتها القنوات المحلية والعالمية، وعلى رأسها التابعة للشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، بالطمأنينة على وعي المصريين، وحرصهم على المشاركة في العرس الديمقراطي لاختيار رئيس لولاية جديدة.
-
على بعد النظر.. في الشوارع، والحواري، والقرى، والمدن، ستجد بصمة مختلفة وجديدة، كان السبب الأساسي في وجودها الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية.