البث المباشر الراديو 9090
يوسف مزراحى
نشرت صحف القاهرة، عام 1936، خبر القبض على اللص الخطير يوسف مزراحى.

وتحت عنوان القبض على لص كبير، جاءت قصة الخبر:

دخل محل الخواجة داود عدس بشارع عماد الدين شاب أنيق يدعى يوسف مزراحى وأبدى رغبته فى شراء عدة أثواب من الحرير، ووقف أمام العامل يفحص المعروضات ثم تظاهر بالاستغناء والتف إلى الباب محاولًا الانصراف، فاشتبه فيه مراقب المحل وقبض عليه عند اجتيازه الباب.

يوسف مزراحى

فتش المراقب مزراحى، ووجد معه قطعًا من الحرير مخبأة فى جيب مسحور بداخل الجاكتة فقاده إلى قسم الأزبكية وأخذ الملازم أول حسين فهمى أفندى فى التحقيق معه فأنكر السرقة وقال إنه كان يريد شراء ثوبين من الكريب ولما سقطت من يده على الأرض بعض القطع ظن موظفو المحل أنه كان يريد سرقتها وفحص الضابط الجاكتة فعثر فيها على الجيب المسحور ولكن المتهم حاول أن يمزقه فى طريقه إلى القسم فمنعه الجندى الذى كان يحرسه.

وتابع الخبر: أثناء التحقيق تذكر الضابط أنه سبق التحقيق مع هذا المتهم فى حادثين مماثلين لهذا الحادث وأحال المتهم مقبوضا عليه إلى النيابة وقضت المحكمة بحبسه سنتين جزاءً للصوصيته الجريئة وردعا لغيره من المجرمين.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز