أسامة عباس
أسامة يحتفل اليوم بعيد ميلاده، فهو من مواليد 22 سبتمبر من العام 1939، وحصل على شهادة الليسانس فى الحقوق من جامعة القاهرة سنة 1961، وبدأ حياته العملية كمحام فى شركة "النصر" للأجهزة الإلكترونية، ولكن الفن ضربه مثلما ضرب الكثيرين مثله ممن كانوا يمتهنون مهنا أخرى قبل دخولهم إلى عالم السحر والأضواء.
ولكن ضربة أسامة كانت كبيرة وملهمة، فقد كان أسامة عباس أحد أعضاء فرقة رضا للرقص الشعبى فى بداية تكوينها برئاسة محمود رضا، وكانت تتكون من 5 راقصين و5 راقصات وتعرض حفلاتها فى نادى هوليوليدو.

أما علاقته بالتمثيل فلم تتأخر كثيرا، حيث كانت فى العام 1964، فقد دخل الفن عن طريق الفنان الراحل الضيف أحمد الذى رشحه للمخرج حسن عبد السلام ليقوم بدور حاتم فى مسرحية "طبيخ الملائكة" فى ذات العام، وقد انضم أثناءها إلى فرقة ثلاثى أضواء المسرح، وشارك معهم فى عدة مسرحيات، منها: "أحدث امرأة فى العالم، فندق الأشغال الشاقة، جوليو ورومييت".
وفى منتصف السبعينيات انضم أسامة إلى فرقة مسرحية الفنان الراحل عبدالمنعم مدبولى وظل معه حتى عام 1983، ثم تفرغ للفن من خلال تقديم استقالته من عمله كمدير عام فى شركة النصر التى كان يعمل بها، ليقدم مجموعة من الأعمال الفنية.

استطاع أن يمزج بين الأدوار الكوميدية والتراجيدية، وأن يجد لنفسه مساحة واسعة بين الشخصيات على الشاشة، جعلته أحد الممثلين المجيدين للغاية فى عالم الفن، ومن أبرز المسلسلات التى قدمها: "أبنائى الأعزاء.. شكرا" أمام الراحل عبدالمنعم مدبولى وصلاح السعدنى والفيشاوى والفخرانى، و"رأفت الهجان" أمام النجم الكبير الراحل محمود عبدالعزيز، و"أوبرا عايدة" ليحيى الفخرانى وحنان ترك، وقد اشترك مع الفخرانى كذلك فى مسلسل "يتربى فى عزو"، كما اشترك مع الساحر فى "محمود المصرى" أيضا.
وقدم كذلك أدوارا مهمة فى مسلسلات "بوابة الحلوانى" " و"حدائق الشيطان" و"فى أيد أمينة" و"الدالى" مع الراحل نور الشريف و"عوالم خفية" مع عادل إمام ومسلسل "سابع جار" الذى استطاع من خلاله أن يجذب الأنظار من جديد.

أما فى السينما فله العديد من العلامات ومنها "ليلة القبض على بكيزة وزغلول، احترس من الخط، الواد محروس بتاع الوزير، هاللو أمريكا، ويا عزيزى كلنا لصوص".
وفى أحد الحوارات التى أجريت معه منذ سنوات طويلة، أعتبر أسامة عباس نفسه فى مرتبة متوسطة بين النجم الأوحد وبين الممثل، أما عن النوع الذى يفضله من الفنون فقال وبلا شك ولا جدال "المسرح طبعا فى المرتبة الأولى، فهو حبى الأول والأخير".