البث المباشر الراديو 9090
سمير غانم
تحل اليوم الذكرى الثالثة لرحيل الفنان سمير غانم، الذي أثرى الفن العربي بأعماله الكوميدية خفيفة الظل، تاركا بصمة لا تمحى في قلوب الجميع.

يتناول الإنفوجراف التالي أبرز المعلومات عن الفنان الراحل سمير غانم:

سمير غانم

ولد سمير غانم في مدينة أسيوط عام 1937، درس في كلية الزراعة بجامعة الإسكندرية، بعدما ترك الدراسة بكلية الشرطة، ففي فترة شبابه، كان حلم سمير غانم مختلفا تماما عما حققه فيما بعد، فتمنى أن يصبح ضابطا في البحرية أو عازفا محترفا لموسيقى الجاز، إلا أن القدر كان له رأي آخر.

ومن القصص المتداولة عن بدايات سمير غانم في كلية الشرطة، أنه التقى وقتها بالنقيب صلاح ذو الفقار، الذي كان ضابط السرية الخاص به، على الرغم من صرامة ذو الفقار، رأى صلاح فيه فنانا موهوبا، وشجعه على اكتشاف موهبته الكوميدية.

يروي سمير غانم بعض المواقف الطريفة التي حدثت معه خلال فترة وجوده في كلية الشرطة، ففي إحدى المرات، حاول خوض مباراة ملاكمة بناء على رغبة ذو الفقار، لكنه تعرض لضربة قوية من خصمه ونقل إلى المستشفى، ليقرر بعدها التخلي عن فكرة الملاكمة إلى الأبد.

في حادثة أخرى، ضحك سمير غانم خلال عرض عسكري، ما أثار غضب ذو الفقار، لكن صراحة سمير وشجاعته في الاعتراف بخطئه نالت إعجاب ذو الفقار، فبدأ التقارب بينهما يتزايد.

مثلما قرر ذو الفقار ترك الشرطة والاتجاه إلى الفن، قرر سمير غانم السير على خطاه، فقد ترك كلية الشرطة بعد سقوطه من على حصان، واتجه للدراسة في كلية الزراعة بجامعة الإسكندرية.

في الإسكندرية، التقى سمير غانم بجورج سيدهم والضيف أحمد، ليشكلوا معا فرقة "ثلاثي أضواء المسرح". ومن هنا، بدأت رحلة سمير غانم نحو النجومية والشهرة، ليصبح أحد أهم نجوم الكوميديا في تاريخ مصر والعالم العربي.

قدم سمير غانم خلال مسيرته الفنية العديد من الأعمال الناجحة التي تنوعت بين المسرح والسينما والتلفزيون؛ ففي المسرح، تألق في مسرحيات مثل "المتزوجون" و"أخويا هايص وأنا لايص" و"الأستاذ مزيكا"، بينما برز على شاشة السينما في أفلام مميزة مثل "صغيرة على الحب" و"خلي بالك من زوزو" و"أميرة حبي أنا".

يعد تقديم فوازير رمضان علامة فارقة في مسيرة سمير غانم، حيث حفر اسمه في ذاكرة الأجيال من خلال شخصيتي "سمورة" و"فطوطة" اللتين قدمهما في سلسلة فوازير حققت نجاحا هائلا.

رحل سمير غانم عن عالمنا في 20 مايو 2021، تاركا فراغا كبيرا في قلوب محبيه، لكن إرثه الفني سيبقى خالدا في الذاكرة، يخلد ذكراه كأحد أهم نجوم الكوميديا في تاريخ الفن العربي.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز