البث المباشر الراديو 9090
عبد الحليم حافظ
تحل، اليوم السبت، ذكرى ميلاد العندليب الأسمر عبد الحليم حافظ، الذى رحل عن عالمنا عام 1977 عن عمر 47 سنة تاركاً إرثاً غنائياً جعله واحداً من أبرز ما أنجبت الساحة الغنائية، حيث تمتع العندليب بصوت عذب ودافئ استغله فى تقديم أغانٍ متنوعة مازالت تعيش مع الجمهور من مختلف الأجيال.

التحق عبد الحليم حافظ بكتَّاب الشيخ أحمد، ومنذ دخوله للمدرسة ظهر حبه الشديد للموسيقى حتى أصبح رئيسا لفرقة الأناشيد فى مدرسته وهو لا يزال طفلا صغيرا، والتحق "العندليب" بـ معهد الموسيقى العربية قسم التلحين عام 1943، حيث التقى بالملحن الكبير كمال الطويل.

زامل عبد الحليم حافظ الذى كان طالبا فى قسم التلحين، الموسيقار كمال الطويل الذى كان طالبا فى قسم الغناء والأصوات بمعهد الموسيقى العربية، ودرس عبد الحليم حافظ مع كمال الطويل معا فى معهد الموسيقى العربية حتى تخرجا عام 1948.

عبد الحليم حافظ مدرسا لـ الموسيقى العربية

عمل عبد الحليم حافظ بعدها لمدة 4 سنوات مدرسا لـ الموسيقى العربية فى طنطا ثم انتقل إلى الزقازيق، وأخيرا ارتحل إلى القاهرة، وبعد ذلك قدم عبد الحليم حافظ استقالته من التدريس، والتحق بعدها بفرقة الإذاعة الموسيقية عازفا على آلة الأوبوا عام 1950.

تقابل عبد الحليم حافظ مع مجدى العمروسى فى 1951 فى بيت مدير الإذاعة فى ذلك الوقت الإذاعى فهمى عمر، واكتشف عبدالحليم الإذاعى حافظ عبد الوهاب، والذى سمح له باستخدام اسمه "حافظ" بدلا من شبانة ليصبح اسمه عبد الحليم حافظ، وحصل على الإجازة فى الإذاعة بعد أن قدم قصيدة "لقاء" من كلمات صلاح عبدالصبور، ولحن كمال الطويل عام 1951 أو 1952.

قدم عبد الحليم أكثر من 230 أغنية، وقد قام مجدى العمروسى، صديق عبدالحليم حافظ، بجمع أغانيه فى كتاب أطلق عليه " كراسة الحب والوطنية...السجل الكامل لكل ما غناه العندليب الأسمر عبد الحليم حافظ " تضمنت غالبية ما غنى عبد الحليم حافظ.

عبد الحليم حافظ عشق أعمال الخير

يعرف الجميع عبدالحليم حافظ بأغانيه الرائعة، وطربه الأصيل ولكن قد يجهل البعض الوجه الآخر حول أعمال الخير، والإنسانية حيث ساهم في بناء جامعة الزقازيق بإحياء حفلات يذهب إيرادها لبناء الجامعة، فضلا عن بناء مسجد في الزقازيق، ووحدة صحية في قريته "الحلوات" لعلاج البلهارسيا التي أصيب بها منذ طفولته.

كما قدم حافظ خلال مسيرته الفنية عدد كبير من الأدعية والابتهالات والأناشيد الدينية، ابتهل خلالها إلى الله بإحساسه الفني العالي.

بعد حرب 1967 غنى عبد الحليم حافظ فى حفلته التاريخية أمام 8 آلاف شخص فى قاعة ألبرت هول فى لندن لصالح المجهود الحربى لإزالة آثار العدوان.

عبد الحليم حافظ أهلاوى صميم

وكشف العندليب عن ميوله الكروية بتشجيع الأهلى، فى لقاء نادر ببرنامج النادى الدولى الذى قدمه الفنان سمير صبرى قائلا: "أنا أهلاوى صميم"، موضحا أن الأهلاوى الصميم لابد أن ينتقد فريقه حتى لو كان أداؤه سيئا".

ذكري وفاة عبد الحليم حافظ

توفى العندليب عبد الحليم حافظ فى مثل هذا اليوم 30 مارس عام 1977 بعد تفاقم مرض البلهارسيا فى جسده لتنتقل روحه إلى باريها ويشيعه آلاف المحبين ويرحل عبد الحليم حافظ جسدا فقط، وتبقى روحه خالدة فى قلوب محبيه.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز