حسن فايق
ويعد الفنان الراحل حسن فايق الذى اشتهر بضحكة مميزة من أشهر نجوم الكوميديا، لكن الكثير لا يعلم موهبته الأولى قبل احتراقه عالم التمثيل، فقد ظهرت موهبة "فايق" أثناء الحفل الذى أقامه والده بمناسبة حصوله على الشهادة الابتدائية.
وبعد وفاة والده، قرر حسن فايق احتراف التمثيل وهو فى سن السادسة عشر، فانضم فى البدايات لفرق الهواة، وقدم مع روزاليوسف رواية "فران البندقية"، ولم يكتف بالتمثيل فقط، إذ كون فرقة من الشباب الذى يهوى التمثيل، وكان من بين أعضائها حسين رياض، عباس فارس، المخرج محمد كريم، كما كان بارعا فى إلقاء المونولوجات التى يؤلفها ويلحنها بنفسه، منتقداً فيها بعض الظروف الاجتماعية فى تلك الفترة.
وشكل فايق مع إسماعيل ياسين ثنائيًا كوميديًا، وقدما أفلام "ليلة الدخلة"، و"إسماعيل ياسين فى البوليس السرى"، وكاد سمعة أن يتسبب فى أزمة خلال تصوير أحداث فيلم "إجازة فى جهنم" عام 1949، إذ احتوى مشهد على صفعة من إسماعيل يس لحسن فايق، ويبدو أن سمعة اندمج لدرجة أن فايق شعر بألم شديد، وهدد فايق بعد هذا المشهد بالتوقف عن العمل، ولكن المخرج عز الدين ذو الفقار تدارك الأمر.
شارك حسن فايق خلال مسيرته الفنية أكثر من 150 فيلما، واشتهر بأدواره الكوميدية خلالها، وقدم أشهرها مع إسماعيل يس، ويظهر حسن فايق فى 5 أفلام من استفتاء أفضل 100 فيلم كوميدى.. هذا الاستفتاء الذى رعاه مهرجان الإسكندرية السينمائى الدولى.
وأفلام فايق التى ظهرت فى القائمة هى "لعبة الست" الذى جاء فى المرتبة الـ11 للمخرج ولى الدين سامح، وبطولة نجيب الريحانى، وقام حسن فايق فيه بدور المخرج، ولم يكن حينها قد تفجرت طاقته الكوميدية، ويظهر حسن فايق فى فيلم "الزوجة 13" والذى حل فى المرتبة الـ13، للمخرج فطين عبدالوهاب، وبطولة رشدى أباظة وشادية، وقام فى الفيلم بدور والد شادية.
ويظهر فى المرتبة الـ 41 بدوره فى فيلم "سكر هانم" للمخرج السيد بدير، من بطولة عبدالمنعم إبراهيم وكمال الشناوى وسامية جمال، وقام بدور أحد الرجلين الذين كانا يتصارعا على الزواج من "فتافيت السكر هانم"، حيث كان يصارع عبدالفتاح القصرى.
ويظهر كذلك حسن فايق فى فيلم "أبو حلموس" مع النجم نجيب الريحانى ولكن فى دور صغير، وأيضا يظهر فى دور صغير فى فيلم "صاحب الجلالة" للمخرج فطين عبد الوهاب وبطولة فريد شوقى.
ومن أبرز مسرحياته "حكم قراقوش" و"الدنيا لما تضحك" و"الستات مابيعرفوش يكدبوا" و"إلا خمسة".
تزوج مرتين من خارج الوسط الفنى، وظل يعانى من الشلل النصفى على مدار 15 عامًا قبل وفاته بعد إصابته بهبوط حاد فى الدورة الدموية.