البث المباشر الراديو 9090
أردوغان وتميم
تصر تركيا وحليفتها المعتادة قطر على بث سموم الإرهاب فى جسد الشقيقة العربية ليبيا عبر إمداد مليشيا الإرهاب المسلح بالمال والعتاد لتواصل حملاتها التخريبية فى البلاد حتى لا تقوم لها قائمة ومن ثم تكون الفرصة سانحة ليستوليا على خيراتها.

وليقوم طرفا الشر بمخططهما على أكمل وجه، فإنهما يواصلان تقديم الأسلحة من طائرات بدون طيار، ونقل مرتزقة من كافة الجنسيات وذئاب منفردة هاربة من أذيال التنظيمات الإرهابية المتقطعة من حروب أنهكتها مع الجيوش القومية مقابل الأموال، الأمر الذى يجعل من التحالف الشيطانى ينذر بكوارث فى المنطقة العربية.اشتباكات طرابلس

ميليشيا طرابلس

أحد أذرع تركيا وقطر فى مدن المنطقة الغربية فى ليبيا، تلك التى يتعهدها ثنائى الإرهاب بالدعم المسلح شأنها شأن نظيراتها من الجماعات المتطرفة التى تتمركز بجوارها، لإنقاذ مشروع جماعة الإخوان الإرهابية من الانهيار فى البلاد وتعزيز نفوذها وبسط سيطرتها بشكل أكبر على مؤسسات الدولة الليبية.

ولم يكتف رعاة الإرهاب بتمويل ميليشيا طرابلس بالسلاح والمال فقط بل أمدتهم بالإرهابيين والمرتزقة من كافة بقاع البؤر المضطربة فى الوطن العربى وخارجه، معتمدة على انتهاء مهامهم التخريبية فى هذه البؤر، ليكونوا أدوات جديدة تمد العنصر البشرى للمليشيا بالرجال كلما تساقطت أعدادهم على أيدى الجيش الوطنى الليبى.جماعة الإخوان الإرهابية - صورة أرشيفية

نقل الإرهابيين لدعم الإخوان

ظلت عمليات نقل الإرهابيين إلى ليبيا تتم فى سرية شديدة حتى بدأت الحليفتان فى نقل الإرهابيين على مرأى ومسمع من المجتمع الدولى، إذ نقل 1300 عنصرا إرهابيا إلى ليبيا يضم مقاتلين قادمين من الساحتين السورية والعراقية المؤججة بالعمليات الإرهابية لتنظيمات وأذرع جماعة الإخوان الإرهابية من بينهم قيادات إرهابية مطلوبة دوليا وذلك فى ظل صمت المجتمع الدولى وعلى مرأى ومسمع من الجميع.

وتكثف أنقرة دعمها المسلح لمليشيات طرابلس الإرهابية منذ انطلاق معركة تحرير المدينة من قبل الجيش الوطنى الليبى، وذلك بعدما بات نظام الرئيس التركى رجب طيب أردوغان مدركا أن نهاية التنظيم الدولى للإخوان فى ليبيا قريبة.سامى الساعدى

 

وتواصل تركيا إمداد الجماعات الإرهابية بآلاف الإرهابيين عبر مطاراتها وشركاتها الخاصة للطيران التى يقوم عليها قيادات إرهابية عبر تركيا إلى الأراضى الليبية للقتال ضمن صفوف حكومة الوفاق والتى تقود معركة ضد الجيش الليبى، وعلى رأسهم خالد الشريف وسامى الساعدى، وزياد بلعم، ومجموعات آخرى.بلحاج وزعيم داعش

بلحاج رجل تركيا وقطر

ولا يزال عبدالحكيم بلحاج الإرهابى القطرى العائد من حقول القتال فى أفغانستان يدرك جيدا إستراتيجية الإرهاب المطلوبة منه بأجندة الثنائى القطرى التركى، إذ وفرا له أدوات التواصل مع قواعده ليعيد تشييد تنظيم القاعدة على أرض ليبيا فى مواجهة الحدود المصرية.

ويمارس بلحاج دوره بكل نشاط فى نقل المقاتلين من إدلب السورية إلى أرض ليبيا على متن طائرات شركة طيران الأجنحة المملوكة له بأموال قطر، وتقلع الطائرات من الأراضى التركية محملة بالمقاتلين وأسلحتهم بينما على النقيض يقوم المجتمع الدولى بدوره فى حظر السلاح على الجيش الليبى.البحرية التركية

شحن الموانئ بالسلاح

وما بين شحنات مواد متفجرة، ومعدات عسكرية تسير تركيا سفنها المحملة بالأسلحة إلى بعض موانىء ليبيا التى تحكم الجماعات الإرهابية قبضتها عليها، وعلى وجه التحديد إلى مدينة مصراتة غرب ليبيا، فضلا عن الأسلحة الصغيرة والذخائر.ميليشيات الوفاق

أجهزة التشويش

ولا يدخر أردوغان جهدا فى إمداد الجماعات الإرهابية فى ليبيا بكافة الوسائل لتعطيل مسيرة الجيش الوطنى الليبى القتالية، إذ فتح الباب أمام إدخال شحنات من أجهزة التشويش على سلاح الجو الليبى، بالتعاون مع حكومة فايز السراج، لتدريب مجموعات من الميليشيا الإرهابية على الأسلحة الحديثة، ناهيك عن العدد غير المحدود من الطائرات المسيرة داخل ليبيا من أجل مواجهة الجيش الوطنى الليبى، لافتا إلى أن الجيش الليبى أسقط 3 طائرات منها.

إبراهيم الجضران

إبراهيم الجضران

الرعاية القطرية الشاملة للإرهاب على أرض ليبيا ترتكز على ثانى أهم أجنحتها وهو إبراهيم الجضران المكلف بتمويل قطرى للسيطرة على الحقول النفطية الليبية ليحرم الدولة الليبية من عائداتها، بينما يمول ميليشياته المسلحة من عائدات بيع النفط الليبى الذى تشتريه تركيا بثمن بخس وقد أصبحت عائدات البيع أحد أهم مصادر تمويل الميليشيات المسلحة.

جضران يقوم باستدعاء مرتزقة من تشاد تدفع رواتبهم قطر ويتواصل معهم من خلال قائدهم تيمان أرديمى المقيم حاليا فى الدوحة، كما أنه ليس إرهابيا تموله قطر فحسب بل هو رأس الحربة فى مشروع تقسيم ليبيا برعاية قطر بعد أن كان أول من أعلن عن إنشاء إقليم فيدرالى فى برقة.على الصلابى

الصلابى مفتى الجماعة الإرهابية

وجدت قطر ضالتها المنشودة فى القيادى الإرهابى الإخوانى على الصلابى الذى لعب فى الساحة الليبية نفس دور مفتى الدماء يوسف القرضاوى.

الصلابى الآن يقيم فى تركيا حيث ملاذه الآمن للقاء أعضاء الاستخبارات القطرية فى اجتماع دائم لمجلس إدارة الإرهاب الإقليمى.

وتواصل قطر دعم وتمويل مفتيها الصلابى فمولت إنشاء شركة "الثقة للتأمين" ومنحت الصلابى ملكيتها لتكون وسيلة لتمرير الأموال من وإلى ليبيا.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز