حادث قتل
وقررت النيابة العامة طلب تحريات المباحث حول الواقعة، وندب أحد الأطباء الشرعيين لإجراء الصفة التشريحية للجثمان لبيان ما بها من إصابات وكيفية حدوثها وسبب الوفاة، والتصريح بالدفن عقب ذلك.
البداية عندما تلقى قسم شرطة أول العامرية بلاغا من المدعو "مسعود.ع.م" يفيد غياب نجله "بشير"، 16 عاما، عن المنزل، عقب انصرافه من العمل.
تم تشكيل فريق بحث تحت إشراف اللواء شريف رؤوف، مدير إدارة البحث الجنائى، لكشف غموض اختفاء الشاب.
وبسؤال الأب، قال إن نجله يعمل بإحدى المصانع وعقب تأخره عن العودة للمنزل اتصل به فوجد هاتفه المحمول مغلق ولم يعثر عليه وذهب للبحث عنه بمكان عمله.
وأضاف الأب أن زملاء نجله فى العمل أخبروه أنهم شاهدوا نجله رفقة المدعو "هشام.م.م.ح"، إلا أن الأخير أخبره أن ترك "بشير" فى أحد الأماكن ولم يعلم عنه شىء منذ ذلك التوقيت.
وباستدعاء المدعو "هشام.م.م" إلى ديوان قسم شرطة أول العامرية، اعترف باستدراج المجنى عليه أسفل كوبرى الثروة السمكية وقتله وإخفاء جثته وسط البوص وسرقة متعلقاته.
إنفوجراف : روشتة هانى الناظر .. 10 خطوات تحميك من كورونا
انتقل ضباط وحدة مباحث القسم إلى الكوبرى المشار إليه وعثر على جثة المجنى عليه، قمحى البشرة، ذو شعر أسود، يرتدى بنطلون رصاصى به أثار دماء وبنطال "ترينج" كحلى اللون.
وتبين من فحص الجثة أنه حافى القدمين ويغطى وجهه كمية كبيرة من الدماء وغير واضح المعالم ووجود إصابة منتصف الجبهة وأخرى بفروة الرأس.
وبإعادة سؤال المتهم، أدلى باعترافات تفصيلية حول جريمته قائلا: إنه استدرج المجنى عليه أسفل الكوبرى المشار إليه نظرا لوجود خلافات بينهما بسبب العمل.
وأشار إلى أنه اقنعه بالذهاب معه لإحضار بوص لصناعة طائرات ورقية وعقب وصولهم أسفل الكوبرى غافله وضربه بماسورة حديدة ـ عثر عليها بمكان الحادث ـ على رأسه من الخلف.
وأشار إلى أنه حاول خنق المجنى عليه بعدها إلا أنه قاومه محاولا الدفاع عن نفسه فسقطا أرضًا، فقام بتكبيل يديه وضرب رأسه بسور خرسانى حوالى أربع ضربات.
وأضاف المتهم أنه أجهز على المجنى عليه بخنقه لمدة لا تقل عن 5 دقائق حتى لفظ أنفاسه الأخيرة، موضحا أنه سحب جثته ووضع عليها "بوص" وألقى الماسورة الحديدية بالمياه لإخفاء أثر جريمته.
وأوضح المتهم أنه استولى على الهاتف المحمول الخاص بالمجنى عليه ومبلغ مالى وفر هاربا من موقع الحادث.
تحرر المحضر رقم 4458 لسنة 2020 إدارى أول العامرية، وباشرت النيابة العامة التحقيق.