-
تعد الحرب الإسرائيلية الأمريكية الإيرانية من الحروب الحديثة التي ستُدرس في كثير من دول العالم في الأكاديميات العلمية، سواء عسكرية أو سياسية أو اجتماعية، والتركيز على ما لها من تداعيات وآثار سياسية وعسكرية واجتماعية واقتصادية وأيديولوجية على كافة دول العالم، وخاصة في الدول العربية وأمريكا وإسرائيل، وسيتناولها الباحثون ومراكز البحوث كلٌّ حسب تخصصه الدقيق.
-
مصر أُمَّةٌ بذاتها، وأرضٌ تجلّى عليها ربُّ العزّة في طور سيناء، ومناخها معتدل، ودينها وسطي، ونيلها فيّاض بالخير بشهادة التاريخ والكتب السماوية. أرض الحضارة وملتقى الثقافات، تتمتع بموقعٍ جغرافيٍّ فريدٍ يجمع بين القارات. تَزْدَخِر بالآثار التي صنعها الأجداد القدماء: فَرَاعِنة وأقباط ومسلمون.
-
في إطار معركة الوعي ومحاربة المفاهيم المغلوطة والفكر الذي يتخفى بعباءة الدين من أجل السيطرة على الحكم في مصر منذ 80 عاماً ولم ينجح بسبب ثورة الثلاثين من يونيو 2013، رغم نجاحه في عدة بلاد عربية أخرى حولنا، وحتى الآن ما زالت محاولاته مستمرة ومستخدمة فيها وسائل وأساليب عديدة، ومنها المرأة. ومن ثم جاء فيلم «بنات الجماعة» كمحاولة من الشركة المتحدة - القطاع الوثائقي لتوثيق تاريخ المرأة داخل جماعة الإخوان ودورها في تنامي وانتشار المد الفكري للجماعة محلياً وإقليمياً ودولياً.
-
من دراسة أدبيات التطرف والجماعات المتطرفة، ومتابعة بعض المسؤولين عن نشاطات هذه الجماعات من رجال الأمن، ومن خلال دراسات عن الأمن الفكري، وعن المستهدفين من الجماعات الإرهابية على وسائل التواصل، ودور المرأة في الجماعات الإرهابية، توصل الباحثون – من خلال كل الأدبيات والدراسات والتحليلات وآراء من قاموا بمراجعات – إلى أن كل الجماعات الإرهابية خرجت من رحم الجماعة الإرهابية، فهي الجماعة الأم لكل هذه الشراذم.
-
تُواجه مصر حربًا مقصودة، وقوية، وعنيدة، تُستخدم فيها الهندسة الاجتماعية، وهو أسلوب مُستمد من علم الهندسة، فكما تُصب الكُتل الخرسانية، والحديدية للبناء، تُستخدم الهندسة الاجتماعية لصب المعلومات المغلوطة، والأفكار الخاطئة، والأخبار الزائفة لجعل الناس تشعر بالإحباط، واليأس.
-
التطرف الديني، كان ولا يزال خطر يُهدد الأوطان، وهو قضية قديمة جديدة، وستظل إلى الأبد، لأن الدين علميًا وعمليًا أداة من أدوات الضبط الاجتماعي، إضافة إلى القانون، والعرف، والتقاليد، فالدين في مُجتمعاتنا له أهمية كبيرة، بحكم أننا مُجتمعات مُحافظة.
-
أيام قليلة، ونستقبل العام الدراسي الجديد، حيث تنتظم الحياة فى البيوت المصرية، وهذا أمر إيجابي، فالمعروف أن الإجازات تعنى الحرية، وعدم الانتظام فى مواعيد كل شيء، النوم، حيث السهر، وعدم الانضباط، واختلاف مواعيد الطعام، والراحة، وكل الأمور تقريبًا.
-
أصبح الإنترنت من أهم وسائل الحياة اليومية، التي لا يُمكن الاستغناء عنها في كافة مجالات حياتنا العملية والعلمية، وحتى الشخصية والترفيهية، خصوصًا مع سهولة استخدامه في أي مكان، ما جعله مُتاحًا طوال الوقت أمام الجميع.
-
أحداث مُرعبة يشهدها العالم أجمع من توترات سياسية، وعسكرية، ومناخية، وغيرها..
-
السؤال الذى يطرح نفسه الآن، لماذا يُصمم تنظيم أهل الشر "الإخوان" ومن على شاكلتهم على مُحاربة مصر، والتحريض ضد جيشها وشعبها؟!